مازلنا في حاجة للتبحر في الإعراب لا تحرمونا جزيتم خيرا
أرجو إعراب قوله عليه الصلاة والسلام:قال: {إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعلقة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت}
ـ [أبو معاذ باوزير] ــــــــ [31 - 03 - 09, 08:45 م] ـ
غفر الله لك ولوالديك وجميع المشاركين والمسلمين
مازلنا في حاجة للتبحر في الإعراب لا تحرمونا جزيتم خيرا
أرجو إعراب قوله عليه الصلاة والسلام:قال: {إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعلقة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت}
أشكرك على هذه الدعوات الطيبة , ووالله كم أنا حريص على بقاء الموضوع , لكن لا أعلم لم لا أرى تفاعلا من محبي اللغة؟!! والله المستعان.
ملحوظة / هذا الموضوع للتدرب على الإعراب , وليس خاصا بطلبات الإعراب , لكن على كل حال لن أرد طلبك وسأجيبك مستعينا بالله مستلهما منه التوفيق للصواب:
إن: حرف مشبه بالفعل ينصب المبتدأ ويرفع الخبر , وهو هنا قد كف عن العمل بـ (ما) التي بعده.
ما: كافة ومكفوفة.
مثل: مبتدأ مرفوع , وهو مضاف.
صاحب: مضاف إليه مجرور , وهو مضاف أيضا.
القرآن: مضاف إليه مجرور.
كمثل: جار ومجرور متعلق بواجب الحذف مقدر بكون عام خبر المبتدإ (مثل) , وهو مضاف.
صاحب: مضاف إليه مجرور , وهو مضاف أيضا.
الإبل: مضاف إليه مجرور.
المعلقة: نعت للإبل مجرور مثله.
والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها من الإعراب.
إن: حرف شرط جازم يجزم فعلين.
عاهد: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط , والفاعل: ضمير مستتر جوازا تقديره: هو.
عليها: جار ومجرور متعلق بالفعل (عاهد) .
أمسك: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم جواب الشرط , والفاعل: ضمير مستتر جوازا تقديره: هو , والهاء: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
الواو: حرف عطف.
إن: كالتي قبلها.
أطلقها: فعل وفاعل ومفعول به (اختصارا) والفعل في محل جزم فعل الشرط.
ذهبت: فعل وفاعل (اختصارا) والفعل في محل جزم جواب الشرط.
والجملة الأخيرة معطوفة على جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب , والله تعالى أحكم وبالصواب أعلم.
إعراب مقتضب ولكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق , ومن السوار ما أحاط بالمعصم , والله المستعان.
ـ [أبو معاذ باوزير] ــــــــ [12 - 05 - 09, 07:49 ص] ـ
أعربوا قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: (( من حمل علينا السلاح فليس منا ) )متفق عليه.
لا زلتم مباركين يا أعضاء الملتقى.
ـ [أبي الأنوار] ــــــــ [12 - 05 - 09, 01:59 م] ـ
اعربوا بارك الله فيكم
عن عبيد الله بن محصن الأنصاري الخطمي - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها. ) )رواه الترمذي، وقال: (( حديث حسن ) ).
ـ [ابو عبد الله الشريف] ــــــــ [14 - 05 - 09, 11:07 م] ـ
أعربوا قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: (( من حمل علينا السلاح فليس منا ) )متفق عليه.
لا زلتم مباركين يا أعضاء الملتقى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أسأل الله أن يعظم لكم الأجر والثواب
من: اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
حمل: فعل ماضي مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
علينا: جار ومجرور متعلقان بالفعل"حمل"
السلاح: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة على آخره
فليس: الفاء رابطة لفعل الشرط بجوابه، ليس: فعل ماضي ناقص مبني على الفتح في محل جزم جواب الشرط، واسمه ضمير مستتر تقديره هو.
منا: جار ومجرور متعلق بخبر ليس محذوف تقديره"كائن"
ـ [أبو بكر التونسي] ــــــــ [15 - 05 - 09, 01:19 ص] ـ
فتح الله عليكم
موضوع جميل جدير بالمتابعة
واصلوا أحسن الله اليكم
ـ [أبي الأنوار] ــــــــ [15 - 05 - 09, 12:12 م] ـ
من: اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أصبح: فعل ماض مبني و علامة بنائه الفتحة الظاهرة على آخره. و الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره
آمنا: خبر أصبح منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
في: حرف جر.
سَِربه: اسم مجرور بـ: في و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. و الجار و المجرور متعلق بالفعل"أصبح."، و سربه: مضاف. والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
الرجاء اكملوا الإعراب
ـ [أبو بكر التونسي] ــــــــ [16 - 05 - 09, 12:25 م] ـ
أين أنتم يا أهل لغة العرب؟
ننتظر بقية اعراب الحديث
أحسن الله إليكم
ـ [أبو معاذ باوزير] ــــــــ [17 - 05 - 09, 01:31 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يعظم لكم الأجر والثواب
اللهم آمين ..
حمل: فعل ماضي
فعل ماضٍ (تكتب بلا ياء لأنها اسم منقوص فتحذف ياؤه عند الرفع والجر وتظهر عند النصب لخفة الفتحة على الياء) .
فليس: الفاء رابطة لفعل الشرط بجوابه، ليس: فعل ماضي
ماقيل في الأولى يقال هنا وعلى ذلك فقس.
وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدإ (من) .
والجملة الكبرى (من حمل إلخ) استئنافية لا محل لها من الإعراب.
والله تعالى أحكم وبالصواب أعلم.
بارك الله فيك أخي وجزاك خير الجزاء.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)