فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64663 من 82138

ـ [وليد] ــــــــ [30 - 07 - 10, 08:31 م] ـ

تود البقاء النفس من خيفة الردى ... وطول بقاء المرء سم مجرب

وما الأرض إلا مثلنا الرزق تيتغي ... فتأكل من هذا الأنام وتشرب

المعري

ـ [ابو حمدان] ــــــــ [30 - 07 - 10, 09:39 م] ـ

قال أبو الطيّب المتنبّي:

وليس يصحّ في الأذهانِ شيءٌ إذا احتاج النهار إلى دليل

روعة

ـ [أم الحارث العبيدي] ــــــــ [31 - 07 - 10, 10:52 م] ـ

تضحكني الدمعة ويبكني الضحكدمعة وفي ولا ابتسامة منافق

ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [31 - 07 - 10, 11:08 م] ـ

قال الشاعر (وهوشاهد نحوي لا يعرف قائله) :

إنارة العقل مكسوف بطوع هوى = وعقل عاص الهوى يزداد تنويرا

ـ [أم مُهاب] ــــــــ [04 - 08 - 10, 04:00 م] ـ

أَخْلِقْ بِذي الصَّبْرِ أَنْ يَحْظى بِحاجَتِهِ --- ومُدْمِنِ القَرْعِ لِلأَبوابِ أَنْ يَلِجا

ـ [أم مُهاب] ــــــــ [04 - 08 - 10, 04:51 م] ـ

أَلْقَاهُ فِي الْيَمِّ مَكْتُوفًا وَقَالَ لَهُ --- إِيَّاكَ إِيَّاكَ أَنْ تَبْتَلَّ بِالْمَاءِ

ـ [عبدالإله بن أبي عبدالإله] ــــــــ [05 - 08 - 10, 01:34 م] ـ

وقبرُ خالدَ في حمص ٍ نلامسهُ فيرجفُ القبرُ من زوّارهِ غضبا

يا رُبَّ حيٍّ .. رخامُ القبرِ مسكنهُ ورُبَّ ميّتٍ .. على أقدامهِ انتصبا

يا ابنَ الوليدِ .. ألا سيفٌ تؤجّرهُ؟ فكلُّ أسيافنا قد أصبحت خشبا

دمشقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتي أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربا؟

أدمت سياطُ حزيرانَ ظهورهم فأدمنوها .. وباسوا كفَّ من ضربا

وطالعوا كتبَ التاريخِ .. واقتنعوا متى البنادقُ كانت تسكنُ الكتبا؟

سقوا فلسطينَ أحلامًا ملوّنةً وأطعموها سخيفَ القولِ والخطبا

أيا فلسطينُ .. من يهديكِ زنبقةً؟ ومن يعيدُ لكِ البيتَ الذي خربا؟

إن كانَ من ذبحوا التاريخَ هم نسبي على العصورِ .. فإنّي أرفضُ النسبا

للهالك نزار قباني

ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [06 - 08 - 10, 09:00 ص] ـ

قال الفقيه الظاهري أبو حيّان الأندلسي (ت 745 هـ) في أخذه بالظاهر وذمّه للرأي:

أما إنه لولا ثلاث أحبها تمنّيتُ أنّي لا أُعَدّ من الأحيا

فمنها رجائي أن أفوز بتوبة تكفّر لي ذنبًا وتنجح لي سعيا

ومنهن صون النفس عن كلّ جاهل لئيم فلا أمشي إلى بابه مشيا

ومنهن أخذي للحديث إذا الورى نسوا سنة المختار واتبعوا الرأيا

أنترك نصًّا للرسول ونقتدي بشخصٍ، لقد بدّلت بالرشدِ الغيّا

(المصدر: طبقات أهل الظاهر)

قال مالك بن فهم الدوسي:

فيا عجبًا لمن ربيت طفلًا ألقمه بأطراف البنانِ

أعلّمه الرماية كل يومٍ فلما اشتد ساعده رماني

وكم علّمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني

ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [29 - 08 - 10, 08:14 م] ـ

هذه القصيدة تعتبر من روائع الرثاء والحكمة في الشعر العربي .. وهي قصيدة للشاعر أبي ذؤيب الهذلي وفيها يرثي أولاده الخمسة الذين توفوا بسبب مرض الطاعون وكانوا رجالأ ذو بأس ونجدة ..

أمن المنون وريبها تتوجع = والدهر ليس بمعتبٍ من يجزع

قالت أمامة ما لجسمك شاحبا = منذ ابتذلت و مثل مالك ينفع

أم ما لجنبك لا يلائم مضجعًا = إلا أقض عليك ذاك المضجع

فأجبتها أن ما لجسمي أنه = أودى بني من البلاد فودعوا

أودى بني فأعقبوني حسرةً = بعد الرقاد وعبرة لا تقلع

ولقد أرى إن البكاء سفاهةً = و لسوف يولع بالبكاء من يفجع

وليأتين عليك يوم مرةً = يبكى عليك معنفًا لا تسمع

سبقوا هواي وأعنقوا لهواهم = فتحزموا ولكل جنبٍ مصرع

فغبرت بعدهم بعيش ناصب = و أخال إني لاحق مستتبع

ولقد حرصت بأن أدافع عنهم = فإذا المنية أقبلت لا تدفع

وإذا المنية أنشبت أظفارها = ألفيت كل تميمةٍ لا تنفع

فالعين بعدهم كأن حداقها = سملت بشوك فهي عور تدمع

و تجلدي للشامتين أريهم = إني لريب الدهر لا أتضعضع

حتى كأني للحوداث مروة = بصفا المشرق كل يوم تقرع

والنفس راغبة إذا رغبتها = وإذا ترد إلى قليل تقنع

ـ [ابو يعقوب العراقي] ــــــــ [10 - 09 - 10, 03:58 م] ـ

أبياتٌ أعجبتني قالها الشاعرُ الفلسطيني ...

تميم البرغوثي:

أنا عالمٌ بالدهر منذ طفولتي ... رفيقي فما أخطيه حين أقابلُهْ

وإن له كفّا إذا ما أراحها ... على جبلٍ ما قام بالكفّ كاهلُهْ

يقلّبني رأسا على عقِبٍ بها ... كما أمسكتْ ساقَ الوليدِ قوابلُهْ

ويحملني كالصقْر يحملُ صيدهَ ... ويعلو به فوق السحابِ يطاولُهْ

فإن فرّ من مخلابه طاح هالكا ... وإن ظلّ في مخلابِه فهو آكلُهْ

عزائي من الظلّامِ إن متّ قبلهُم .. عموم المنايا مالها من تجاملُهْ

إذا أقصدَ الموتُ القتيلَ فإنهُ ... كذلك لا ينجو من الموتِ قاتلُهْ

أرى الموت لا يرضى سوانا فريسةً ... كأنّا لعمري أهلُه وقبائلُهْ

مطلع القصيدة جميل:

قفِ ساعة يكفيكي قولي وقائلهُ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت