ـ [أبو شمس أحمد] ــــــــ [14 - 04 - 08, 01:16 ص] ـ
حزاكم الله خيرا0
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [14 - 04 - 08, 04:23 ص] ـ
ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [14 - 04 - 08, 04:53 ص] ـ
لو نقلتها ياأبا مالك لكان أفضل،،وأكثر خصوصية.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [14 - 04 - 08, 04:56 ص] ـ
أحسن الله إليكم
تعقيبا على بعض ما ذكر في المقال:
-عديم ومعدوم كلاهما صواب، واستعمال (فعيل) بمعنى (مفعول) كثير جدا في كلام العرب،
واستعمال (عديم) بمعنى (من لا مال له) هو نفسه بمعنى (معدوم) ؛ لأنه معدوم المال، والدليل على ذلك أن العرب تضيفه للمال، فدل على أنه لا خصيصة له في المال، بل هو مطلق في كل شيء، قال خفاف بن ندبة:
وأرملة ومعتر مسيف عديم المال عجزة أم صخر
وقال المتوكل الليثي:
أنى تحاربني وعودك خروع قصف وأنت من العفاف عديم
وقال المجنون:
عديم التشكي باكيَ العين ساهرا حليف الأسى للإصطبار عديما
وقال أعرابي من باهلة:
متى يتكلم يلغ حسنُ حديثه وإن لم يقل قالوا عديم بيان
وقالوا: فلان عديم النظير أي منقطع النظير (اللسان - قطع)
-لم يرد في المعجمات استعمال (ساهم) بمعنى (شارك) ، وبعض اللغويين المعاصرين يقول: الصواب (أسهم إسهاما) ، وبعضهم يقول: كلاهما صواب أسهم وساهم، ولكني لم أقف على أحد يجعل (ساهم) صوابا و (أسهم) خطأ!!!
والذي انتهيت إليه من بحثي أن كليهما خطأ، والله أعلم.
-استعمال (كل) و (بعض) بالألف واللام من المسائل الخلافية المشهورة قديما وحديثا، والأكثرون على الجواز، فبعضهم يجوزها قياسا، وبعضهم يستشهد عليها بما سمع من كلام العرب الفصحاء كالشافعي وغيره.
-قولهم (اجتمع فلان بفلان) بالباء صواب بمعنى صار أمره مجموعا به، وكذلك قولهم: (اجتمع فلان وفلان) بالواو وهو الأشهر، وكذلك (اجتمع فلان مع فلان) ، وكذلك (اجتمع فلان إلى فلان) ، ولا معنى لتصحيح الأخيرة فقط مع أن الأوائل أكثر وأشهر في كلام العرب!!
والله تعالى أعلم
ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [14 - 04 - 08, 04:57 ص] ـ
أحسن الله إليكم أبا مالك،،
وبارك في أخينا الأفغاني،،،