فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47177 من 82138

و هو كاتب له أسلوب أدبي مميز و لا تخلو كتاباته من فوائد

و لكن لعلَّ القارئ الكريم يرى معي أن المقولة المذكورة و الحديث المذكور في الرخص لا يرِدان نفس المورِد.

فالمقولة التي تُعزى لإبراهيم بن أدهم ـ فيما أذكر ـ"من تتبع رخص العلماء تزندق"المقصود بها رُخص العلماء فيما كان خلاف الراجح.

لا الرخص الشرعية الثابتة بالكتاب و السنة الواردة في قول الرسول عليه الصلاة و السلام: (إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته ) ) .

يفسِّر ذلك قول الإمام الذهبي رحمه الله:"من تتبع رخص المذاهب وزلات المجتهدين فقد رَقّ دينه".

وقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: من أخذ بقول المكيين في المتعة، والكوفيين في النبيذ، والمدنيين في الغناء والشاميين في عصمة الخلفاء، فقد جمع الشر. وكذا من أخذ في البيوع الربوية بمن يتحيل عليها، وفي الطلاق ونكاح التحليل بمن توسع فيه، وشبه ذلك فقد تعرض للانحلال.

وتسمية تلك الفتاوى المتساهلة بالرخص مشهور عند السلف، و قد تسمَّى برخص الفقهاء، أورُخص المذاهب كما مرَّ بنا في كلام الذهبي رحمه الله.

ـ قال إسماعيل القاضي رحمه الله: دخلت مرة على المعتضد فدفع إلي كتابًا فنظرت فيه فإذا قد جمع له فيه الرخص من زلل العلماء، فقلت: مصنف هذا زنديق! فقال: ولِمَ؟ قلت: لأن من أباح المسكر لم يبح المتعة، ومن أباح المتعة لم يبح الغناء، وما من عالم إلا وله زلة، ومن أخذ بكل زلل العلماء ذهب دينه؛ فأمر بالكتاب فأحرق.

ـ وقال آخر: من أراد أن يتعطّل ويتبطّل فليلزم الرخص.

ـ وقال بعضهم: أصل الفلاح ملازمةُ الكتاب والسنة وترك الأهواء والبدع ورؤية أعذار الخلق والمداومة على الأوراد وترك الرخص.

_ وقال الإمام الذهبي رحمه الله: فمن وضح له الحق في مسألة وثبت فيها النص وعمل بها أحد الأئمة الأعلام كأبي حنيفة مثلا أو كمالك أو الثوري أو الأوزاعي أو الشافعي وأبي عبيد وأحمد وإسحاق فليتبع فيها الحق ولا يسلك الرخص، وليتورع ولا يَسَعُهُ فيها بعد قيامِ الحجةِ عليه تقليد.

ـ [ابن المهلهل] ــــــــ [11 - 04 - 09, 11:54 م] ـ

وفي المقال لهجة مخنوق!!!!!

ـ [ابو معاذ المصرى السلفي] ــــــــ [12 - 04 - 09, 09:01 ص] ـ

بارك الله فيك استاذنا المبارك وجزاك خيرا

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [12 - 04 - 09, 02:08 م] ـ

و اياكم اخواني الكرام

وفقكم الله

ـ [أبو فراس فؤاد] ــــــــ [12 - 04 - 09, 04:11 م] ـ

ومن المناسب كذلك التحذير من المبالغة في استعمال هذا الحرف في كل من وقعت له مخالفة أو أكثر وكان ينزع إلى الإباحة

فظاهر جدا أنها صارت مطية للوقوع في أعراض أهل العلم لاسيما المعاصرين منهم.

فهو حرف شديد ينبغي التنبه لمحل استعماله وفقهه على وجهه.

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [21 - 04 - 09, 10:52 م] ـ

بارك الله فيك

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [19 - 07 - 09, 05:00 م] ـ

لكن يبقى الإشكال الآن في اختلاف العلماء الذي تحتمله الأدلة سواء في أبواب العبادات أو المعاملات ,هل يعتبر من أخذ فيها بالأرفق متتبعًا للرخص وإن كان لا يأخذ جميع أقوال العالمم الذي كانت فتواه أرفق بحال المنتقي له من بين العلماء.

مثل:

حضور الجمعة في السفر

الصلاة منفردا خلف الصف

قراءة الفاتحة للمأموم

الطلاق ثلاثا في مجلس واحد

البسملة في الفاتحة

الطلاق البدعي

قصر الصلاة في السفر أكثر من 3 أيام

المبيت بمنى لمن لم يجد مخيما

السعي بعد توسعة المسعى

وغير ذلك.

أقول هذا ونحن نعيش طفرة إلكترونية هائلة في عرض أقوال العلماء قديما وحديثًا في جميع أبواب العلم.

ـ [أبو بكر الغنامي] ــــــــ [19 - 07 - 09, 08:49 م] ـ

لا أحب لهجته , و عسى الله أن يهديه و أن ينفع به.

أما الرخص ,فرخص العلماء و الرخص الشرعية , ماهيتان أشتركتا في نفس الاسم لا غير.

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [15 - 10 - 09, 02:14 ص] ـ

تسلموون

بارك الله فيكم

ـ [أيمن بن خالد] ــــــــ [16 - 10 - 09, 07:54 م] ـ

لكن يبقى الإشكال الآن في اختلاف العلماء الذي تحتمله الأدلة سواء في أبواب العبادات أو المعاملات ,هل يعتبر من أخذ فيها بالأرفق متتبعًا للرخص وإن كان لا يأخذ جميع أقوال العالمم الذي كانت فتواه أرفق بحال المنتقي له من بين العلماء.

مثل:

حضور الجمعة في السفر

الصلاة منفردا خلف الصف

قراءة الفاتحة للمأموم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت