ـ [عبد الغفور ميمون] ــــــــ [14 - 08 - 09, 04:11 م] ـ
التوقيف عن العمل ثم التسريح لمخالفي القرارفي نهار رمضان .. شرب الماء إجباريًا للعمال المسلمين بإيطاليا
دبي - العربية نت
مع قرب قدوم شهر رمضان الكريم صدر في إيطاليا قرار يلزم العمال المسلمين بشرب الماء في نهار رمضان، وإلا تعرضوا للإيقاف والتسريح من العمل.
فقد أعلنت لجنة السلامة في الأنشطة الزراعية الإيطالية اليوم الخميس 13 - 8 - 2009، أنها أصدرت تعميمًا يلزم العمال الموسميين في الحقول بشرب الماء أثناء أداء عملهم تحت الشمس، حتى ولو كانوا من المسلمين.
وأوضحت الوثيقة التي صدرت في مدينة مانتوفا، شمال إيطاليا، أن المسلمين العاملين في الحقول الذين ينوون الالتزام بالصوم خلال شهر رمضان لن يطالهم"أي استثناء وسيكون مصير كل من يرفض التوقيف عن العمل مؤقتًا، واذا كرر فعلته فسيسرح"، بحسب ما أوردت عدة مواقع إلكترونية عربية.
وعلّل القائمون على التعميم، وهم ممثلون عن النقابات العمالية الرئيسية في البلاد، قرارهم بأنه"مؤسس استنادًا إلى مرسوم تشريعي يلزم كل من يعمل في أيام ومواقيت بالغة الحرارة على الإكثار من شرب الماء؛ نظرًا لأن الامتناع عن تناول الماء صيفًا ينطوي على مخاطر التعرض لضربة شمس أو الإصابة بالجفاف مع ما يترتب على ذلك من نتائج خطيرة على الحياة".
ـ [أبو البراء القصيمي] ــــــــ [14 - 08 - 09, 11:50 م] ـ
أليس مثل هؤلاء إذا كانوا يستطيعون الهجرة إلى بلاد المسلمين أنه يجب عليهم ذلك إذا كانوا يستطيعون! (وما أطرحه مدارسة فقط ... لعل الإخوة يفيدونا أكثر) والله أعلم
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99) وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (100)
شرح الكلمات:
{تَوَفَّاهُمُ} : تفيض أرواحهم عند نهاية آجالهم.
{ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ1} : بتركهم الهجرة وقد وجبت عليهم.
{فِيمَ كُنْتُمْ} : في أي شيء كنتم من دينكم؟
{مَصِيرًا} : مأوى ومسكنًا.
{حِيلَةً} : قدرة على التحول.
{مُرَاغَمًا} : مكانًا ودارًا لهجرته يرغم ويذل به من كان يؤذيه في داره.
{وَسَعَةً} : في رزقه.
{وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} : وجب أجره في هجرته على الله تعالى.
معنى الآيات:
لما كانت الهجرة من آثار الجهاد ناسب ذكر القاعدين عنها لضرورة ولغير ضرورة فذكر تعالى في هذه الآيات الهجرة وأحكامها، فقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ1 الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} حيث تركوا الهجرة ومكثوا في دار الهون يضطهدهم العدو ويمنعهم من دينهم ويحول بينهم وبين عبادة ربهم. هؤلاء الظالمون لأنفسهم تقول لهم الملائكة عند قبض أرواحهم {فِيمَ كُنْتُمْ2} ؟ تسألهم هذا السؤال؛ لأن أرواحهم مدساة مظلمة لأنها لم تزك على الصالحات، فيقولون متعذرين: {كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ} فلم نتمكن من تطهير أرواحنا بالإيمان وصالح الأعمال، فترد عليهم الملائكة قولهم: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا} وتعبدوا ربكم؟ ثم يعلن الله عن الحكم فيهم بقوله: {فَأُولَئِكَ} البعداء {مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} وساءت جهنم مصيرًا يصيرون إليه ومأوى ينزلون فيه. ثم استثنى تعالى أصحاب الأعذار كما استثناهم في القعود عن الجهاد في الآيات قبل هذه فقال عز من قائل: {إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ3 مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ} ، واستضعاف الرجال يكون بالعلل4، والنساء والولدان بالضعف الملازم لهم، هؤلاء الذين لا يستطيعون حيلة، أي: لا قدرة لهم على التحول والانتقال لضعفهم، {وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا} إلى دار الهجرة لعدم خبرتهم بالدروب والمسالك فطمعهم تعالى ورجاهم بقوله: {فَأُولَئِكَ} المذكورون {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ} فلا يؤاخذهم ويغفر لهم بعض ما قصروا فيه ويرجمهم لضعفهم وكان الله غفورًا رحيمًا.
هذا ما دلت عليه الآيات الثلاث.
أما الآية الرابعة (100) فقد أخبر تعالى فيها أن من يهاجر في سبيله تعالى لا في سبيل دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها يجد بإذن الله تعالى في الأرض مذهبًا يذهب إليه ودارًا ينزل بها ورزقًا واسعًا يراغم به عدوه الذي اضطهده حتى هاجر من بلاده، فقال تعالى: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً} ثم أخبر تعالى أن من خرج مهاجرًا ... (كتاب أيسر التفاسير(الجزائري)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)