ـ [أبو عبد الله الزاوي] ــــــــ [21 - 06 - 08, 06:31 م] ـ
ـ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح شرح حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ.: الثَّانِي مَتَى يَقُول ذَلِكَ؟ فَمَنْ يَكْرَه ذِكْر اللَّه فِي تِلْكَ الْحَالَة يُفَصِّل: أَمَّا فِي الْأَمْكِنَة الْمُعَدَّة لِذَلِكَ فَيَقُولهُ قُبَيْل دُخُولهَا، وَأَمَّا فِي غَيْرهَا فَيَقُولهُ فِي أَوَّل الشُّرُوع كَتَشْمِيرِ ثِيَابه مَثَلًا وَهَذَا مَذْهَب الْجُمْهُور، وَقَالُوا فِيمَنْ نَسِيَ: يَسْتَعِيذ بِقَلْبِهِ لَا بِلِسَانِهِ. وَمَنْ يُجِيز مُطْلَقًا كَمَا نُقِلَ عَنْ مَالِك لَا يَحْتَاج إِلَى تَفْصِيل.اهـ.
ـ سؤال: ماذا يقصد الحافظ بقوله: وَمَنْ يُجِيز مُطْلَقًا. وعند التحقيق هل هذا منقول عن مالك أين نُقِل وهل أثبته حُذَّاق أصحابه. بارك الله فيكم.
ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [24 - 06 - 08, 09:05 ص] ـ
وفقك الله.
أي يجيز ذكر الله قبل الدخول في الأماكن المعدة وبعده ... وبلسانه و بقلبه.
انظر مواهب الجليل للحطاب - رحمه الله - فقد أطال في هذا عند قول صاحب المختصر في آداب قضاء الحاجة: (وذكر ورد بعده وقبله) .
ومن نقله مما يتعلق بسؤالك هنا: ( ... وَكَلَامُ عِيَاضٍ الَّذِي ذَكَرَهُ هُوَ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ مِنْ الْإِكْمَالِ , وَنَصُّهُ: اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ وَالسَّلَفُ فِي هَذَا أَيْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْخَلَاءِ فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إلَى جَوَازِ ذِكْرِهِ تَعَالَى فِي الْكَنِيفِ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ , وَهُوَ قَوْلُ النَّخَعِيِّ وَالشَّعْبِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَابْنِ سِيرِينَ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَرَوَى كَرَاهَةَ ذَلِكَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَطَاءٍ وَالشَّعْبِيِّ وَغَيْرِهِمْ) . والله أعلم.
ـ [أبو عبد الله الزاوي] ــــــــ [25 - 06 - 08, 03:02 م] ـ
بارك الله فيك