ـ [طارق البايضي] ــــــــ [25 - 07 - 08, 01:26 م] ـ
السلام عليكم،
أشكلت علي مسألتان أرجو من الافاضل أن يبينوا تفصيلها:
1)كنت مع صديق في مدينة اوربية فحان وقت الصلاة و لا يوجد مسجد و لا حديقة لاقامة الصلاة. فجلس صديقي الصحيح على جانب الطريق و صلى جالسا مستقبل القبلة. هل تجزئ عنه صلاته؟
2)هل يجوز للمسافر سفر القصر فتوقف في مكان ما لمدة ما بين الزوال الى اول العصر أن يجمع الظهر و العصر؟
بارك الله فيكم
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [25 - 07 - 08, 05:31 م] ـ
السلام عليكم،
أشكلت علي مسألتان أرجو من الافاضل أن يبينوا تفصيلها:
1)كنت مع صديق في مدينة اوربية فحان وقت الصلاة و لا يوجد مسجد و لا حديقة لاقامة الصلاة. فجلس صديقي الصحيح على جانب الطريق و صلى جالسا مستقبل القبلة. هل تجزئ عنه صلاته؟
2)هل يجوز للمسافر سفر القصر فتوقف في مكان ما لمدة ما بين الزوال الى اول العصر أن يجمع الظهر و العصر؟
بارك الله فيكم
الأخُ الكريمُ: طارق.
ليس كلامي هذا إفتاءا لك أبدًا , ولكنه تدارسٌ لأنّ طبيعة الملتقى هي طرح المسائل العلمية والتدارس فيها , وعليه فلا تأخذ كلامي على أنه فتوى لك , فهناك من هو أعلم بالحكم ويمكنك سؤاله , ولكني أتكلم بما أحسبه الحقَّ مما أعلم فأقول:
قولك المُلَوّن بالأحمر أعلاهُ يدل على سبب الإشكال عندك في صلاة صاحبك وهو: (الصحة التي حباه الله بها والتي لا يحتاج معها للجلوس في الصلاة) .
وكان الأجدر بصاحبك أن يصلي واقفًا كما أمره الله , وما دام قد صلى جالسًا من غير عذر شرعي يضطره لذلك فصلاته غير صحيحة وعليه إعادتها لأن القيام في القريضة ركنٌ من أركان الصلاة لا تصح بدونه إلالعاجز عنه بدليل قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ) ، وقوله تعالى: (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) وقوله عليه الصلاة والسلام: (إذا قمت إلى الصلاة فكبر ... ) الحديث.
وبالنسبة للمسافر الذي نوى تأخير أول الصلاتين كالظهر والمغرب ليجمع الصلاتين في وقت الأخيرة منهما كالعصر أو العشاء فجائزٌ له أن يخرج عليه وقت الأولى ما دام ناويًا جمعها مع الثانية , ذلك أنّ الجمع في السفر رخصة ترخص بها النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
لكنّ من كان نازلًا وقت الزوال وغير جادٍ في السير فقد ذكر بعض أهل العلم أنّ الأفضل له أن لا يجمع وإن جمع فلا شيء عليه كما قاله ابن عثيمين رحمه الله تعالى.
ـ [طارق البايضي] ــــــــ [26 - 07 - 08, 01:25 م] ـ
أحسن الله اليك و جازاك كل خير