ـ [أبو أميمة المغترب] ــــــــ [19 - 08 - 08, 06:56 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي الاحباء لدي سؤال أرجو الجواب عنه ان كان ذلك ممكنا و هو:
1 -ما الجواب عمن يرى جواز زخرفة المساجد مستدلا بالحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر أن: (( المسجد كان على عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مبنيًا باللبن وسقفه بالجريد وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئًا، وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - باللبن والجريد أعاد عمده خشبًا، ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كبيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة، والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج. ) )
فالحديث صريح في أن عثمان 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - جعل بعض الزخارف في المسجد النبوي و هو أحد الخلفاء الراشدين الذين أمرنا النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بالتمسك بسنتهم ,فان قيل أن عثمان1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - انما شيده و حسنه بما لا يقتضي الزخرفة كما نقل الحافظ في الفتح عن ابن بطال, فلماذا اذن أنكر الصحابة فعله كما روى ذلك البخاري في صحيحه أيضا عن عثمان بن عفان -1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - - قال عند قول الناس فيه حين بنى
مسجد رسول الله - - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: (( انكم أكثرتم وإني سمعت رسول
الله يقول، من بنى مسجدا - قال بكير: حسبت أنه قال: يبتغي به وجه
الله - بنى له الله له مثله في الجنة. ))
2 -و ما الجواب عمن يرى أن زخرفة المساجد المنهي عنها انما هي خاصة بجعل الصور والتماثيل فيها و ذلك جمعا بين أثر ابن عباس رضي الله عنهما الصحيح: (( لتزخرفنها كما زخرفت اليهود و النصارى ) ), و بين الحديث الذي رواه البخاري كذلك عن عائشة أم المؤمنين أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرتا للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فقال: {إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة} .
أرجو منكم اخواني الاجابة سريعا فأنا متوقف عن كتابة البحث مؤقتا ريثما أتلقى اجاباتكم و جزاكم الله خيرا و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ـ [أبو أميمة المغترب] ــــــــ [28 - 08 - 08, 06:04 م] ـ
أين أنتم يا طلبة العلم؟!!