فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45714 من 82138

ـ [أبي الأنوار] ــــــــ [22 - 07 - 08, 11:42 ص] ـ

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

إخواني الكرام: إيمانا مني أن الملتقى جمعا فئاما من العلماء الأخيار و طلبة العلم النجباء. طرحت هذا السؤال للمدارسة، و أرجو المشاركة من كل صاحب فائدة.

ملكية الوقف

من المسائل المسكوت عنها في الشرع مسألة ملكية الوقف لمن تكون؟

فقد ذهب المالكية و الإمامية إلى أن ملكية الوقف تبقى للواقف، وهي رواية عن الشافعي و أحمد كما ذكر صاحب المغني، و رجحه كمال ابن الهمام مع أنه مخالف لمذهبه-الحنفي-

و المشهور عند أحمد أن ملكية الوقف تنتقل إلى الموقوف عليهم.

و أما أبو حنيفة و الشافعي و ابن حزم فقد ذهبوا إلى أن الملكية تنتقل إلى المالك الحقيقي وهو الله سبحانه و تعالى.

سؤالي لكم: ماهو الرأي الذي يحقق لنا مقاصد الشارع؟ أو يحقق لنا أكبر قدر من المصلحة الشرعية؟

-من ذكر رأيا فليبرهن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت