ـ [أبو المنذر الجعفرى] ــــــــ [12 - 03 - 08, 12:11 م] ـ
من هو الحارثى الذى نقل عنه الشيخ آل بسام في نيل المآرب
ـ [محمد الأخضراني] ــــــــ [12 - 03 - 08, 03:37 م] ـ
الحارثي عند متأخري الحنابلة هو:
مسعود بن أحمد بن مسعود الحارثي البغدادي ثم المصري سعد الدين أبو محمد وأبو عبدالرحمن الفقيه المحدث الحافظ قاضي القضاة الحنبلي سمع بمصر والإسكندرية ودمشق وعنى بالحديث وقرأ بنفسه وكتب بخطه وخرج لجماعة من الشيوخ معاجم وتفقه وبرع وأفتى وصنف وشرح قطعة من كتاب المقنع من العارية الى آخر الوصايا توفي سنة 711هـ بالقاهرة والحارثي نسبة الى الحارثية قرية من قرى بغداد بالعراق غربي بغداد.
انظر ذيل طبقات الحنابلة 2/ 362ـ364 والدرر الكامنة 5/ 116ـ117
ترجمة الحارثي من ذيل طبقات الحنابلة:
مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد بن عياش الحارثي البغدادي، ثم المصري الفقيه، المحدث الحافظ، قاضي القضاة سعد الدين أبو محمد، وأبو عبد الرحمن: ولد سنة اثنين - أو ثلاث - وخمسين وستمائة.
وسمع بمصر من الرضى بن البرهان، والنجيب الحراني، وابن علاف، وجماعة من أصحاب البوصيري وطبقته. وبالإِسكندرية: من عثمان بن عوف، وابن الفرات، وبدمشق: من أحمد بن أبي الخير. وأبي زكريا بن الصيرفي. وخلق من هذه الطبقة.
وعني بالحديث. وقرأ بنفسه، وكتب بخطه الكثير. وخرج لجماعة من الشيوخ معاجم. منهم: الشيخ شمس الدين بن أبي عمر، والأبرقوهي وغيرهما.
وتفقه على ابن أنجي عمر وغيره. وبرع وأفتى.
وصنف، شرح بعض سنن أبي داود. وخرج لنفسه أمالي. وتكلم فيها على الحديث ورجاله. وعلى التراحم. فأحسن وشفي. وشرح قطعة من كتاب"المقنع"في الفقه من العارية إلى آخر الوصايا، وكلامه في الحديث أجود من كلامه في الفقه؛ فإنه كان أجود فنونه.
وكان يكتب خطًا حسنًا حلوًا متقنًا. وخطه معروف، وحج غير مرة. ودرس بعدة أماكن، كالمنصورية، جامع الحاكم، وولي القضاء سنتين ونصفًا. وكان سُنيًا أثرتًا، متمسكًا بالحديث.
قال الذهبي في معجمه: كان فقيهًا مناظرًا مفتيًا، عالمًا بالحديث وفنونه، حسن الكلام عليه وعلى الأسماء، ذا حظ من عربية وأصول. خرج لغير واحد، وأقرأ المذهب ودرس، ورأس الحنابلة.
وروى عنه إسماعيل بن الخباز - وهو أسن منه - وأبو الحجاج المزي، وأبو محمد البرزالي.
وذكره الذهبي أيضًا في طبقات الحفاظ، وقال: كان عارفًا بمذهبه ثقة، متقنًا صيتًا، مليح الشكل. فصيح العبارة. وافر التجمل، كبير القدر. وروى عنه حديث من جزء ابن عرفة.
وقال في المعجم المختصر: كان عارفًا بمذهبه، بصيرًا بكثير من الحديث وعلله ورجاله. مليح التخريج، من كبار أهل الفن.
قلت: حدث بالكثير، وروى عنه جماعة من شيوخنا، وغيرهم.
وتوفي في سحر يوم الأربعاء رابع عشر في الحجة سنة إحدى عشرة وسبعمائة بالقاهرة، ودفن من يومه بالقرافة، رحمه اللّه.
والحارثي: نسبة إلي"الحارثية لما قرية من قرى بغداد غربيها، كان أبوه منها، وكان تاجرًا بخط حنش. ولد الشيخ بقرية قريبة من مقبرة معروف الكرخي غربي بغداد."
سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي. ثم الصالحي. قاضي القضاة، تقي الدين أبو الفضل: ولد في منتصف رجب، سنة ثمان وعشرين وستمائة.
وحضر على ابن الزبيدي صحيح البخاري، وعلى الفخر الأربلي، وابن المقير وجماعة. وسمع من ابن اللتي، وجعفر الهمداني، وكريمة القرشية، وابن الجميزي، وإسماعيل بن ظفر، والحافظ ضياء الدين، وابن قميرة، وغيرهم. وأكثر عن الحافظ ضياء الدين، حتى قال: سمعت منه نحو ألف جزء.
وقرأ بنفسه على ابن عبد الدايم وغيره كثيرًا من الكتب الكبار والأجزاء، وأجاز له خلق من البغداديين: كالسهروردي والقطيعي، وابن روزبة، وعمر بن كرم، وإسماعيل بن باتكين، وزكريا العلثي، والأنجب الحمامي.
ومن المصريين: كابن العماد، وعيسى بن عبد العزيز، وابن باقا.
ومن الأصبهانيين: كمحمد بن عبد الواحد المديني، ومحمد بن. زهير شعرانة، وثابت بن محمد الخجندي، ومحمود بن منده، وطائفة وجماعة من الشاميين وغيرهم.
ولازم الشيخ شمس الدين بن أبي عمر، وأخذ عنه الفقه والفرائض، وغير ذلك.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)