ثِقي بالله لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ ، … و منِ عندِ الخليفةِ بالنجاحِ
أعثني يا فداكَ أبي وأمي … بسيبٍ منكَ إنكَ ذو ارتباح
فَإنّي قدْ رَأيتُ عَليّ حَقًّا … زِيَارَتِيَ الخَليفَةَ وامْتِداحي
سأشكرُ أنْ رددتَ عليَّ ريشي … وَأثْبَتَّ القَوادِمَ في جَنَاحي
ألَسْتُمْ خَيرَ مَن رَكِبَ المَطَايا … و أندى العالمينَ بطونَ راحِ
وقَوْمٍ قَدْ سَمِوْتَ لهمْ فَدَانُوا … بدهمٍ في مللةٍ رداحِ
أبحتَ حمى تهامةَ بعدَ نجدٍ … و ما شيءٌ حميتَ بمستباحِ
لكمْ شم الجبالِ منَ الرواسي … و أعظمُ سيلِ معتلجِ البطاحِ
دَعَوْتَ المُلْحِدينَ أبَا خُبَيْبٍ … جماحًا هلْ شفيتَ منَ الجماحِ
فقَدْ وَجَدُوا الخَليفَةَ هِبْرِزِيًّا … ألَفّ العِيصِ لَيس من النّواحي