وَقَالَ الآخر
(وَكَأن المجر جدول مَاء ... نور الأقحوان فِي جانبيه)
وَقَالَ ابْن حَيَّان أَيْضا
(إِن وردا ونرجسًا فِي أَوَان ... خبراني عَنْك الَّذِي خبراني)
(باحمرارٍ فِي صحن خدك بادٍ ... ووميضٍ من طرفك الْوَسْنَان)
وَقَالَ أَيْضا
(وَكم جزع وادٍ قد جزعنا وصخرةٍ ... بأمثالها من خَيْلنَا فِيهِ ترْجم)
(فباتت بِأَعْلَى شاهقٍ متمنعٍ ... ترى الطير فِيهَا دونه وَهِي حوم)
(كَأَن الأثافي حول كل معرسٍ ... نزلناه غربانٌ على الأَرْض جثم)
مُحَمَّد بن عفيف ابو عبد الله الشَّاعِر الْبَغْدَادِيّ أورد لَهُ ابْن النجار
(لَبِثت ببلدتكم بُرْهَة ... أَطُوف فِي الْبَلَد الشاسع)
(أروح وأغدو بِلَا طائلٍ ... وَألْفي إِلَى الْمَسْجِد الْجَامِع)
(وأمدح بالشعر قوما جياعًا ... وَهل يطْلب الْخبز من جَائِع)