فهرس الكتاب

الصفحة 6663 من 7288

لَهُ بنيابة دمشق عوضا عَن أَمِير عَليّ وَأَن يكون أَمر عَليّ نَائِب حلب عوضه فَحَضَرَ الْأَمِير سيف الدّين منجك إِلَى دمشق

ودخلها يَوْم الْخَمِيس خَامِس عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَخمسين وَسَبْعمائة وَزَاد فِي تتبع من يشرب أَو أمسك سَكرَان فَكَانَ فِي كل يَوْم يضْرب دَار الْعدْل جمَاعَة بالمقارع على الجنبين وبالعصي على الصُّدُور وعَلى الظّهْر فِي حَالَة وَاحِدَة ويخزم الْأنف بالخيط والمسال ويطيف بِهِ

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ شمس الدّين مُحَمَّد بن قَاضِي شُبْهَة

(يَا شاربي الصهبا منجك قلب ... الْأَنْسَاب بالتحرير وَالتَّحْرِيم)

(يُمْسِي النديم لآل جَفْنَة نِسْبَة ... فَيَعُود صبحا من بني مَخْزُوم)

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ عز الدّين عَليّ بن بهاء الدّين الْموصِلِي أَيْضا

(يَا شعراء الْوَزْن لَا تغلطوا ... مَعَ منجك فِي الْخمر بالنظم)

(فَهُوَ عروضي وَلكنه ... زحافه بالخرم والخزم)

وَلما كَانَ فِي يَوْم عَرَفَة حضر الْبَرِيد بِأَن يتَوَجَّه إِلَى صفد نَائِبا عوضا عَن الْأَمِير شهَاب الدّين بن صبح فَتوجه إِلَيْهَا وَدخل يَوْم الْخَمِيس ثَالِث شهر الله الْحرم الْأَمِير عَلَاء الدّين أَمِير عَليّ إِلَى دمشق نَائِبا عوضا عَنهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت