نجم الدّين ابْن صصري فَلم يمْكث بعد ذَلِك غير ثَمَانِيَة أَيَّام
وَأمْسك يَوْم الموكب بَعْدَمَا حضر لَهُ تشريف عَظِيم من مصر ولبسه ثمَّ قيد وجهز إِلَى مصر
وَبَقِي فِي الْحَبْس مُدَّة وَعِنْده من يَخْدمه وَجَارِيَة يَطَأهَا إِلَى ان مَاتَ
وَكَانَ عفيفًا صينًا لم يعرف غير زَوْجَاته وجواريه
وَكَانَت لَهُ قدرَة على النِّكَاح عَظِيمَة لَا يكَاد يصبر عَنهُ
وَإِذا سَافر كَانَ مَعَه جواريه وَكَانَت لَهُ أَربع زَوْجَات وَثَلَاثِينَ حظية من جواريه
وَكَانَ سَمحا إِلَى الْغَايَة عِنْده قَصْعَة تسع ثَمَانِيَة أرؤس غنما يحملهَا أَربع عتالين يملؤها يَوْمًا حلاوة سكرية وَيَوْما طَعَام أرز مفلفل وَلَا يزَال فِي مشروب وَفَاكِهَة وحلوى وَلَا يقبل لأحد شَيْئا لَا هَدِيَّة وَلَا تقدمة لَا من كَبِير وَلَا من صَغِير
وَكَانَ متين الدّيانَة شَدِيد الْغَضَب لَا يقوم شَيْء لغضبه
وَلما أمسك الْأَمِير سيف الدّين بكتمر الجوكندار النَّائِب بِمصْر امسك هُوَ بِدِمَشْق لِأَنَّهُ خوشداشه
الْكَرَابِيسِي الشَّاعِر اسْمه أَحْمد بن الْحسن
الشَّافِعِي الْحُسَيْن بن عَليّ
الْمُتَكَلّم اسْمه الْوَلِيد بن إبان
الْمُحدث اسْمه وهب بن خَالِد
الكراكجي الشيعي اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ
ابْن كراز الشَّافِعِي عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ
3 - (كرد)
3 - (كرد المنصوري)
كرد الْأَمِير سيف الدّين المنصوري نَائِب طرابلس كَانَ فَارِسًا بطلًا شجاعًا من الْأَبْطَال الْمَذْكُورين
وَكَانَ فِيهِ دين وَخير ومعروف وَصدقَة واعتناء بِأَهْل الْخَيْر وَأهل الْحَرَمَيْنِ وَله رِبَاط بالقدس)
وَكَانَ مَمْلُوك الْأَمِير ضِيَاء الدّين ابْن الخطير ثمَّ جعله لاجين لما تسلطن حاجبًا
وأبلى بلَاء حسنا يَوْم الْوَقْعَة وَقتل جمَاعَة من التتار ثمَّ حمل وخاض فيهم فاستشهد سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة