الْهَاشِمِي وَحدث بِمصْر ودمشق
قَالَ قَاضِي الْقُضَاة ابْن خلكان قَالَ لي لما أتقنت الْعُلُوم الرياضية تاقت نَفسِي إِلَى الِاجْتِمَاع بالشيخ كَمَال الدّين بن يُونُس فسافرت إِلَى الْموصل وَاجْتمعت بِهِ وعرفته قصدي فَقَالَ تُرِيدُ أَي الْفُنُون فَقلت الموسيقى قَالَ مصلحَة فَقَرَأت عَلَيْهِ أَكثر من أَرْبَعِينَ كتابا فِي مِقْدَار سنة وَكنت عَارِفًا لَكِن كَانَ غرضي الانتساب إِلَيْهِ
ثمَّ إِنَّه قَامَ بحماة وَأَقْبل عَلَيْهِ ملكهَا وَأحسن إِلَيْهِ وولاه تدريس النورية
وَعمل للسُّلْطَان كرة عَظِيمَة كَبِيرَة فِيهَا الْكَوَاكِب المرصودة وَعمل لَهُ طاحونًا على العَاصِي وَبنى لَهُ أبراجًا وتحيل فِيهَا بحيل هندسية
وَلما وَردت أسوكة الأنبرور صَاحب صقلية فِي أَنْوَاع الْحِكْمَة والرياضي على الْملك الْكَامِل كَانَ هُوَ الْمعِين للأجوبة عَنْهَا وَكَانَ أَبوهُ قد ورد إِلَى اصفون من بِلَاد الصَّعِيد فَتزَوج بِامْرَأَة)
وَتركهَا حَامِلا فَنَشَأَ باصفون وَكَانَ يكْتب إِلَى فرن بهَا وَأَن أَبَاهُ أرسل أَخذه
ابْن القيني المغربي الشَّاعِر هُوَ عَليّ بن سعيد
ابْن اقيم اسْمه عَليّ بن عِيسَى
ابْن قيم الجوزية الإِمَام شمس الدّين الْحَنْبَلِيّ اسْمه مُحَمَّد بن أبي بكر
القيمري الْأَمِير عماد الدّين اسْمه عَليّ بن عِيسَى
(حرف الْكَاف)
الكاتبي نجم الدّين دبيران اسْمه عَليّ بن عمر
ابْن كَاتب المرج اسْمه مُحَمَّد بن فضل الله
ابْن كَاتب قَيْصر إِبْرَاهِيم بن أبي الثَّنَاء
كَاتب كَرَامَة الفصي إِسْمَاعِيل بن عَليّ
ابْن كارة الْحَنْبَلِيّ دهبل بن عَليّ