فهرس الكتاب

الصفحة 5896 من 7288

وَمِنْه من الْبَسِيط

(إِذا تهلل وانهلت مواهبه ... فقد تَبَسم غب الديمة الزهر)

(وقاتم النَّقْع جلاه بطلعته ... كَأَنَّهُ قمر فِي كَفه قدر)

(لما رأتني صروف الدَّهْر عذت بِهِ ... جَاءَت إِلَيّ من الزلات تعتذر)

وَمِنْه فِي الْوَزير يحيى بن عبد الله بن الْمُدبر من الْكَامِل

(شيدت للوزراء يَا ابْن مُدبر ... شرفًا لَهُم يبْقى على الأعقاب)

(وجمعت بَين طَهَارَة الْأَخْلَاق وَال ... أعراق وَالْأَفْعَال والأثواب)

(جعل الْإِلَه لكل قوم سادةً ... وَبَنُو الْمُدبر سادة الْكتاب)

وَمِنْه فِي عز الدولة مقلد وَقد جرح من الطَّوِيل

(لقد خضت بَحر الْمَوْت ركضًا وصافح ال ... حَدِيد جَدِيدا مِنْك غير كليل)

(فَأَنت حسام والجروح فلوله ... وَلَا خير فِي سيف بِغَيْر فلول)

وَمِنْه من الوافر

(شربنا مَعَ غرُوب الشَّمْس شمسًا ... مشعشعةً إِلَى وَقت الطُّلُوع)

(وضوء الشمع فَوق النّيل باد ... كأطراف الأسنة والدروع)

وَمِنْه من الْكَامِل

(هذي الخدود وَهَذِه الحدق ... فليدن من بفؤاده يَثِق)

(ومسربل بالْحسنِ معتجر ... مِنْهُ بأكمله ومنتطق)

(مَا كنت أعلم قبل ضمته ... أَن الجوانح كلهَا تمق)

قلت قدم لبَعض الصُّوفِي رُؤُوس مغمومة وَهُوَ متخوم فَأَنْشد أَصْحَابه وهم مثله

(هذي الخدود وَهَذِه الحدق ... فليدن من بفؤاده يَثِق)

وَمن شعر هَذَا الْمَذْكُور من الْكَامِل

(إِحْدَى مواشطه ملاحته ... فالحلي يحسن فِيهِ والعطل)

(لَوْلَا سِهَام جفونه انتظمت ... عقدا على وجناته الْقبل)

وَمِنْهَا

(أَو مَا ترى غيمًا تجلله ... غسق دجا والسجف منسدل)

(داج على داج كَأَنَّهُمَا ... فِي مقلتيك الْكحل والكحل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت