فهرس الكتاب

الصفحة 5084 من 7288

(وراقصًا ينثني تيهًا فتحسبه ... غصنًا من البان لم يستر بأوراق)

(كَأَن أعضاءه والرقص يزعجها ... تصفيق ريش جنَاح الطَّائِر الراقي)

(وَمن ندامى إِذا اشتدت مدامتهم ... شجت بِمَاء من النونين رقراق)

(كَأَنَّمَا هامهم وَالسكر يسندها ... إِلَى المناكب لم تدعم بأعناق)

(لم يبْق مِنْهُم زجاج الراح دَائِرَة ... إِلَّا حشاشة أنفاس وأرماق)

(وتعسة كلما زارت أَخا شجن ... جَاءَت بطيف من الْحَسْنَاء طراق)

(هَذَا مراحي وشيب الراس مشتغل ... والمستهام لسيغ مَاله راق)

وَمِنْه مجزوء الوافر

(بَدَت بالجزع ذِي الضاله ... فغال الْقلب مَا عاله)

وهز الْمَشْي مِنْهَا بانه خضراء مياله

(مشت فوشت بهَا ريح ... على الأحباب دلاله)

(كَأَن بجيبها قمرًا ... لَهُ من ثغرها هاله)

على غُصْن يجاذب رَملَة عرفاء منهاله وَفِي أَمْثَال ذَات الْخَال يَعْصِي الصب عذاله

(تراءت لي وَقد قطعت ... كثيب الرمل مختاله)

(فَلَمَّا عرجت هَاجَتْ ... لضيف الشوق بلباله)

(وَكَانَت نبعة الرَّامِي ... وَإِن لم تَكُ قِتَاله)

(وَأعْرض دونهَا دمع ... تخوض الْعين أوشاله)

(أغيضه مسارقة ... ويأبى الوجد إمهاله)

فتؤت بثقل مَا وزرت وَنَفس الصب حماله

(وَقَامَ بذنبها عُذْري ... فنال الْوَصْل من ناله)

(تراح عَليّ خرطوم ... كعين الديك سلساله)

(ونم الْفجْر بالصبح ... فزم اللَّيْل أجماله)

وَمِنْه الْبَسِيط

(زمر الْغُرُوب وأصوات النواعير ... وَالشرب فِي ظلّ أكواخ المناظير)

(أشهى إِلَيّ من الْبَيْدَاء أعسفها ... وَمن طُلُوع الثنايا الشهب والقور)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت