فهرس الكتاب

الصفحة 4514 من 7288

(وَمَا الشَّمْس فِي وسط السَّمَاء ودونها ... حجابٌ من الْغَيْم الرَّقِيق مفرق)

(بِأَحْسَن مِنْهَا حِين تستر وَجههَا ... حَيَاء وتبديه لعَلي أرمق)

وَمِنْه من الوافر

(إلهي لَيْسَ لي مولى سواكا ... فَهَب من فضل فضلك لي رضاكا)

(وَإِن لَا ترض عني فَاعْفُ عني ... لعَلي أَن أجوز بِهِ حماكا)

(فقد يهب الْكَرِيم وَلَيْسَ يرضى ... وَأَنت محكمٌ فِي ذَا وذاكا)

عز الدّين ابْن رَوَاحَة عبد الله بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن رَوَاحَة وَبَاقِي نسبه تقدم فِي ذكر جده آنِفا الْمسند عز الدّين أَبُو الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْحَمَوِيّ الشَّافِعِي ولد بجزيرةٍ من جزائر الْمغرب وَهِي صقلية وَأَبوهُ بهَا مأسورٌ فِي سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَكَانَ أَبوهُ قد أسر وَهُوَ حملٌ بهَا ثمَّ يسر الله بخلاصهم وَهُوَ من بَيت علمٍ وعدالةٍ رَحل أَبوهُ إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة وَكَانَ لَهُ شعرٌ وسطٌ يَأْخُذ بِهِ الصلات وَحدث بأماكن عديدة وَتُوفِّي سنة ستٍ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بَين حلب وحماة وَنقل إِلَى حماة وَمن شعره من الوافر

(رحلت وَلم تودع مِنْك خلا ... صفا كدر الزَّمَان بِهِ وراقا)

(وَلَكِن خَافَ من أنفاس وجدي ... إِذا أبرى الْوَدَاع بِهِ احتراقا)

(وكأس الشوق مُنْذُ نأيت عني ... أكابدها اصطباحًا واغتباقا)

السامري الْمُقْرِئ)

عبد الله بن الْحُسَيْن بن حسنون أَبُو أَحْمد السامري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت