ابْن رحمون النَّحْوِيّ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابْن رحمون الطَّبِيب سَلامَة بن مبارك
(جَارِيَة الْمهْدي)
رخيم جَارِيَة أَمِير الْمُؤمنِينَ الْمهْدي هِيَ أم العباسة وَسَيَأْتِي ذكرهَا إِن شَاءَ الله فِي حرف الْعين مَكَانَهُ كَانَت بارعة الْجمال وَلما توفيت جزع عَلَيْهَا جزعًا كثيرا وَقَالَ يرثيها من الْكَامِل
(أودى الزَّمَان وريبه برخيم ... ففقدت بعد رخيم كل نعيم)
(يَا دهر مَا تَدْرِي بِقدر فجيعتي ... فتعيين أَن قد أبحت حريمي)
(هلا اخترمت مَكَانهَا أشباهها ... ونسيتها فَتكون غير ملوم)
(أمست بِمَنْزِلَة الضّيَاع يَقُودهَا ... وَفد الرِّيَاح مَعَ الصدى والبوم)
(لَا أَزَال قبرك يَا رخيم يَنَالهُ ... صلوَات رب بالعباد رَحِيم)
(وَلَقَد ذممت الْعَيْش فقدتها ... وَلَقَد أرَاهُ لَيْسَ بالمذموم)
(من ذَا أسر إِلَيْهِ كل خُفْيَة ... إِذْ كنت مَوضِع سري المكتوم)
ابْن الرَّحبِي الطَّبِيب عُثْمَان بن يُوسُف شرف الدّين عَليّ بن يُوسُف بن حيدرة
الرَّحبِي يُوسُف بن حيدرة
رخ الْمروزِي مُحَمَّد بن مقَاتل
أَبُو الرداد عبد الله بن عبد السَّلَام
الرخجي الْوَزير مؤيد الْملك الْحُسَيْن بن الْحسن
(أَبُو الْفضل)
رذاذ أَبُو الْفضل الْمُغنِي مولى المتَوَكل على الله كَانَ أحسن أهل زَمَانه غناء وأرواهم وأكملهم مُرُوءَة وأدبًا وَكَانَ حسن الْوَجْه وَله صَنْعَة حَسَنَة كَثِيرَة وَقَالَ جحظة كَانَ رذاذ روميًا وَكَانَ يتعاطى معرفَة النَّحْو واللغة وَكَانَ الْمُعْتَمد يبغضه ويستحيي من طرده لِأَنَّهُ غُلَام أَبِيه وَيطْلب لذَلِك عِلّة
فطالبه رذاذ يَوْمًا بصلَة وَكَانَت بَين يَدَيْهِ دَرَاهِم ودنانير جدد فَطرح إِلَيْهِ درهما ودينارًا وَقَالَ لَهُ إِن أردْت الدَّنَانِير فَعَلَيْك بِمصْر وَإِن أردْت الدَّرَاهِم فَعَلَيْك بِالْجَبَلِ
فَأمْسك وَلم يعد إِلَيْهِ وخدم الْمُوفق وَكَانَ يَحْجُبهُ لإحسانه إِلَيْهِ ولبغض أَخِيه لَهُ فأغناه وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَفِيه يَقُول ابْن الرُّومِي من الرمل