فهرس الكتاب

الصفحة 3151 من 7288

(لَو كَانَ لي الصَّبْر من الْأَنْصَار ... مَا كَانَ عَلَيْهِ هتكت أستاري)

(مَا ضرك يَا اسمر لَو بت لنا ... فِي دهرك لَيْلَة من السمار)

وأنشدني بالسند الْمَذْكُور لعز الدّين الْمَذْكُور من الدوبيت

(لَو ينصرني على هَوَاهُ صبري ... مَا كنت ألذ فِيهِ هتك السّتْر)

(حرمت عَليّ السّمع سوى ذكرهم ... مَا لي سمرٌ سوى حَدِيث السمر)

وَمن شعر الْعِزّ الضَّرِير فِي الْعِمَاد بن أبي زهران من المتقارب

(تعمم بالطرف من ظرفه ... وَقَامَ خَطِيبًا لندمانه)

(وَقَالَ السَّلَام على من زنى ... ولاط وقاد لإخوانه)

(فَردُّوا جَمِيعًا عَلَيْهِ السَّلَام ... وكلٌ يترجم عَن شانه)

(وَقَالَ يجوز التَّدَاوِي بهَا ... وكلٌ عليلٌ بأشجانه)

(فَأفْتى بِحل الزِّنَا واللواط ... فَقِيه الزَّمَان ابْن زهرانه)

وَقَالَ فِيهِ أَيْضا وَقد لقب الْعِمَاد وَكَانَ يلقب أَولا بالشجاع من الهزج

(شُجَاع الدّين عمدتا ... فَهَلا كنت شمستا)

(خَطِيبًا قُمْت سكرانًا ... وبالزكرة عممتا)

وَمن شعره قَوْله من الطَّوِيل

(توهم واشينا بليلٍ مزارنا ... فهم ليسعى بينتا بالتباعد)

(فعانقته حَتَّى اتحدنا تلازما ... فَلَمَّا أَتَانَا مَا رأى غير وَاحِد)

قلت وَهَذَا الْمَعْنى تداوله الشُّعَرَاء ولهجوا بِهِ قَالَ ابْن قزل من الوافر

(وَلما زار من أهواه لَيْلًا ... وخفنا أَن يلم بِنَا مراقب)

(تعانقنا لأخفيه فصرنا ... كأنا واحدٌ فِي عقد كَاتب)

وَقَالَ آخر من السَّرِيع

(كأنني عانقت رَيْحَانَة ... تنفست فِي لَيْلهَا الْبَارِد)

(فَلَو تَرَانَا فِي قَمِيص الدجى ... حسبتنا فِي جسدٍ وَاحِد)

وَقَالَ نفطويه النَّحْوِيّ من الطَّوِيل

(وَلما الْتَقَيْنَا بعد بعدٍ بمجلسٍ ... تغازل فِيهِ أعين النرجس الغض)

(جعلت اعتمادي ضمه وعناقه ... فلمم نفترق حَتَّى توهمته بَعْضِي)

وَقَالَ غرس الدّين أَبُو بكر الإربلي من الْبَسِيط

(هم الرَّقِيب ليسعى فِي تفرقنا ... لَيْلًا وَقد بَات من أهواه معتنقي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت