فهرس الكتاب

الصفحة 1630 من 7288

بني قُرَيْظَة وَجئْت بالإفك على عَائِشَة وأنفت من إِمَارَة أُسَامَة وَزَعَمت أَن إِمَارَة أبي بكر فلتة وروّيت رُمْحِي من كَتِيبَة خَالِد ومزقت الْأَدِيم الَّذِي بَارك الله فِيهِ وضحيت بالأشمط الَّذِي عنوان السُّجُود بِهِ وَبِذَلِك لقطام

(ثَلَاثَة آلَاف وعبدًا وقينة ... وَضرب عليٍّ بالحسام المسمم)

وكتبت إِلَى عمر بن سعد أَن جعجع بالحسين وتمثلت عِنْدَمَا بَلغنِي من وقْعَة الْحرَّة

(لَيْت أشياخي ببدرٍ شهدُوا ... جزع الْخَزْرَج من وَقع الأسل)

ورجمت الْكَعْبَة وصلبت العائذ بهَا على الثَّنية لَكَانَ فِيمَا جرى عليّ مَا يحْتَمل أَن يُسمى نكالًا ويدعى وَلَو على الْمجَاز عقَابا)

(وحسبك من حادثٍ بامرئٍ ... ترى حاسديه لَهُ راحمينا)

هَذَا جُزْء مِنْهَا وَكلهَا فِي غَايَة الْحسن من هَذَا النمط وختمها بقصيدة أَولهَا

(الْهوى فِي طُلُوع تِلْكَ النُّجُوم ... والمنى فِي هبوب ذَاك النسيم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت