فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 514

حديث عمر: «أنه حطّ من مكاتب له أول نجم حلّ عليه» ؛أي أول وظيفة من وظائف بدل الكتابة. قال ابن فارس: «النجم وظيفة كلّ شيء، وكلّ وظيفة نجم» .

* (المصباح 726/ 2، المغرب 291/ 2، طلبة الطلبة ص 162، تحرير ألفاظ التنبيه ص 245، الزاهر ص 429، الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي 826/ 3) .

النّحلة في اللّغة: العطيّة عن طيب نفس من غير عوض. قال الراغب: وهي أخصّ من الهبة؛ إذ كلّ هبة نحلة، وليس كل نحلة هبة.

وقد سمّي الصّداق بها من حيث إنه لا يجب في مقابلته أكثر من تمتّع دون عوض مالي.

وكذا عطيّة الرجل ابنه.

أمّا في الاصطلاح الفقهي: فقد عرّفها ميارة المالكي بقوله: «النّحلة: ما يعطيه والد الزّوج لولده في عقد نكاح أو والد الزوجة ابنته في عقد نكاحها، وينعقد النكاح على ذلك» .

و هو من المصطلحات المستعملة في مذهب المالكية.

* (المغرب 292/ 2، المصباح 727/ 2، أساس البلاغة ص 450، المفردات ص 795، الزاهر ص 263، ميارة على تحفة ابن عاصم /1 180، الفروق للعسكري ص 163، التعليق على الموطأ للوقشي 212/ 2) .

* نخّاس

يقال في اللّغة: نخس فلان الدابة ينخسها نخسا؛ أي طعنها بعود أو نحوه فهاجت، فهو ناخس، والنّخّاس صيغة مبالغة منه.

ويطلق النّخّاس في الأصل على بائع الدواب. سمّي بذلك لنخسه إياها حتى تنشط. كما يسمّى بائع الرقيق بهذا الاسم أيضا.

وقد اشتهر إطلاقه عرفا على بائع الدواب والرقيق.

واسم الحرفة: النّخاسة والنّخاسة-بفتح النون وكسرها-.

وذكر المطرزي والفيومي: أنه يقال لدلاّل الدواب: نخّاس.

وحكى البرزلي في «نوازله» أن النّخّاس أحد أنواع السّماسرة.

* (المغرب 293/ 2، المصباح 728/ 2، مواهب الجليل 157/ 6، كشف القناع للمعداني ص 101، التبصرة لابن فرحون 233/ 2) .

*نخّة

النّخّة من الخبر لغة: ما لم يعلم حقّه من باطله.

ومن المطر: الخفيف.

وقد جاء في الحديث: «ليس في النّخّة صدقة» . قال ابن الأثير: النّخّة هي الرقيق.

وقيل: الحمير.

وقيل: البقر العوامل.

وتفتح نونها وتضمّ.

وقيل: هي كلّ دابة استعملت، من النّخّ، وهو السّوق.

وقال الفراء: النّخّة: هي أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت