الإخدام في اللغة: إعطاء خادم.
ولا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن مدلولها اللغوي. هذا، ويذكر الفقهاء «الإخدام» في مواطن متعددة من مدوّناتهم، في أبواب النفقات والتفليس وغيرها.
ومن ذلك قولهم: بإخدام الزوجة إذا تعورف على أن يقدّم لمثلها خادم، حيث نصّ جمهورهم على أنه يجب على الزوج إخدام زوجته إن كانت ممن يخدم مثلها، والإنفاق على خادمها، لتوقّف حصول المقصود على ذلك.
وكذلك إخدام المفلس لزمانته؛ أي إذا كان مريضا مزمنا، ويحتاج فضلا عن النفقة إلى خادم. أما مصطلح «المخدم» فقد حدّه ابن عرفة بأنه «ذو رقّ وهب مالك خدمته إياها لغيره» .
* (المصباح المنير 198/ 1، المغني /9 237، الدسوقي على الشرح الكبير 510/ 2، شرح حدود ابن عرفة للرصاع 464/ 2) .
الإخفار في اللغة والاستعمال الفقهي معناه: نقض العهد. يقال: أخفرت فلانا؛ أي نقضت عهده. أمّا الخفر، فهو الوفاء بالعهد. يقال: خفر فلان بالعهد؛ أي وفّى به.
والخفرة والخفارة: هي العهد والأمان.
والخفير: الذي أنت في أمانه.
ويقال: تخفّرت به: إذا احتميت به.
* (طلبة الطلبة ص 80، المغرب 262/ 1، المصباح المنير 210/ 1) .
يرد الإخلاف في اللغة بمعنى عدم الوفاء بالوعد أو العهد. قال القاضي عياض: وأصله أنه فعل خلفا من الفعل.
والخلف: القول الرديء.
ومنه: «سكت ألفا، ونطق خلفا» .
و قد روى البخاري ومسلم عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: أنه قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» .
وقد فرّق بعضهم بين إطلاقه على الوعد والعهد، بأنه يقال: أخلف الوعد، ولا يقال: أخلف العهد. قال أبو هلال العسكري: «و العهد يقتضي الوفاء، والوعد يقتضي الإنجاز، فيقال: نقض العهد، وأخلف الوعد» .
ومن الفقهاء من سوّى بين الكذب والإخلاف، ومنهم من فرّق بينهما، فجعل الكذب في الماضي والحاضر، وإخلاف الوعد في المستقبل.
* (مشارق الأنوار 238/ 1، الفروق للعسكري ص 48، الفروق للقرافي وحاشية ابن الشاط عليه 24/ 4، اللؤلؤ والمرجان ص 12) .
يقال في اللغة واستعمال الفقهاء: أدّى دينه تأدية؛ أي قضاه.
والاسم الأداء.
وقد ذكر ابن فارس أنّ أصله في