القمطر لغة: ما تصان فيه الكتب.
يقال: وضع الكتاب في القمطر.
وله قماطر من الكتب.
وقال الخفاجي: «هو اسم وعاء تكلمت به العرب.
وفيه لغات».
وجاء في «الزاهر» للأزهري: «القمطر: دفاتر الحساب وغيرها، تضبّر، وتجمع في مكان واحد، وتعبّأ، وتشدّ.
يقال: قمطرت دفاتر الحساب قمطرة: إذا عبّأتها وشددتها».
* (المصباح 624/ 2، أساس البلاغة ص 377، شفاء الغليل للخفاجي ص 242، الزاهر ص 421) .
القانع لغة: السائل. من القنوع، وهو السؤال والتذلل للمسألة-لا من القناعة؛ التي هي الاجتزاء باليسير من الأعراض المحتاج إليها، والرضا به-يقال: قنع يقنع قنوعا.
وجاء في التنزيل: وَ أَطْعِمُوا اَلْقانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ [الحج: 36] . قال الفيومي: «فالقانع: السائل، والمعترّ: الذي يطيف ولا يسأل» .
و قال الزجاج: القانع هو السائل الذي لا يلحّ في السؤال، ويرضى بما يأتيه عفوا.
وقيل غير ذلك.
وحكى القاضي ابن العربي أنّ للقانع معنيين؛ أحدهما: الذي يرضى بما عنده.
والثاني: الذي يذلّ.
وكلاهما ينطلق على الفقير، فإنه ذليل. فإن وقف عند رزقه، فهو قانع، وإن لم يرض، فهو ملحف.
وأمّا قنع يقنع قنعا وقناعة، فالمراد بذلك الرضا بالقسم.
* (المصباح 625/ 2، المغرب 197/ 2، التلخيص لأبي هلال 143/ 1، 144، بصائر ذوي التمييز 299/ 4، المفردات ص 685، أحكام القرآن لابن العربي 1293/ 3، تهذيب الأسماء واللغات 12/ 2، 105) .
القوام لغة: نظام الأمر وعماده وملاكه. قاله الفيروزآبادي.
وقال الفيومي: قوام الشيء-بفتح القاف وكسرها-هو عماده الذي يقوم به وينتظم.
والقوام أيضا: ما يقيم الإنسان من القوت.
وقد جاء في حديث المسألة الذي رواه مسلم وأبو داود والنسائي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم: «و رجل أصابته فاقة؛ فحلّت له المسألة، فسأل حتى يصيب قواما من عيش» . قال ابن الأثير: أي ما يقوم بحاجته الضرورية.
وقال القرطبي: ما يقوم به العيش.
وقال القاضي عياض: ما يغنى منه.
وعلّق على ذلك الخطابي فقال: «و فيه أنّ الحدّ الذي ينتهي إليه العطاء في الصدقة هو الكفاية التي يكون بها قوام العيش وسداد الخلّة، وذلك يعتبر في كلّ إنسان بقدر