فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 514

أيضا.

وهو عبارة عن بناء المباني وغرس الأشجار من قبل مستأجر أرض الوقف. فلو نقل أحد التراب المملوك مثلا من محلّ وجمعه في أرض حجريّة، فجعلها بذلك صالحة للزراعة أو الغراس سمّي ذلك الحقّ «كردارا» .

وقد جاء في (م 146) من «ترتيب الصنوف» : «الكبس-بكسر الكاف وسكون الباء-هو التراب الذي نقل من محلّ لآخر، حيث ملئت وسوّيت به حفر الأرض» .

وهذا المصطلح استعمله متأخرو فقهاء الحنفية في العهد العثماني في الأوقاف، وهو غير مستعمل عند غيرهم من الفقهاء. (ر. كدك-مشدّ المسكة) .

* (م 342، 343 من قانون العدل والإنصاف، ترتيب الصنوف في أحكام الوقوف 73/ 1) .

قال الفيروزآبادي: الكرم ضدّ اللّؤم.

وجاء في «المفردات» للراغب: «الكرم إذا وصف اللّه تعالى به، فهو اسم لإحسانه وإنعامه المتظاهر، وإذا وصف به الإنسان، فهو اسم للأخلاق والأفعال المحمودة التي تظهر منه، ولا يقال: هو كريم حتى يظهر ذلك منه» .

وقال المناوي: «الكرم: إفادة ما ينبغي لا لغرض. فمن وهب المال لجلب نفع أو دفع ضرّ أو خلاص من ذم، فهو غير كريم» .

وقال الفيومي: والمكرمة اسم من الكرم، وفعل الخير مكرمة؛ أي سبب للكرم أو التكريم.

ويطلق الكرم أيضا على الصّفح.

* (القاموس المحيط ص 1489، المصباح 642/ 2، المفردات ص 707، التوقيف ص 603) .

الكساد لغة: عدم النّفاق لقلّة الرغبات. يقال: كسد الشيء كسادا، فهو كاسد: إذا لم يبع ولم يسأل عنه.

ولا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن هذا المعنى في الجملة.

أما مصطلح «كساد النقد» فيرد على ألسنة الفقهاء بمعنى «أن يبطل التداول بنوع من النقود، ويسقط رواجه في البلاد كافة» .

* (المصباح المنير 644/ 2، تبيين الحقائق 143/ 4، درر الحكام 108/ 1، النظم المستعذب 299/ 1، تنبيه الرقود لابن عابدين، مطبوع ضمن رسائل ابن عابدين 60/ 2) .

أصل الكسب في اللّغة: الجمع والتحصيل. ثم أطلق على الفعل المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضرّ.

وقال الراغب: الكسب ما يتحرّاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت