يوما فقال:"من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم يمن له نور ولا برهان ولا نجاة ، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف"رواه أحمد بإسناد صحيح ، والطبرانى وابن حبان.
166-عن ابن مسعود رضي الله عنه ، قال: سألت رسول الله صلي الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال:"الصلاة على وقتها"رواه البخاري ومسلم.
167-وعن أم فروة (1) ، وكانت ممن بايع النبي صلي الله عليه وسلم قالت: سئل النبي صلي الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال:"الصلاة في أول (2) وقتها"رواه أبو داود والترمذي.
168-وخرج الطبرانى بإسناده عن رجل من عبد القيس يقال له: عياض (3) ، أنه سمع رسول الله يقول:"عليكم بذكر ربكم- عز وجل- وصلوا صلاتكم في أول وقتكم ، فإن الله يضاعف لكم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القرشي ، أسلم قبل أبيه ، وكان أبوه أكبر منه بثلاث عشرة سنة ، وقيل: باثنتي عشرة سنة ، وكان عابدا ، عالما حافظا. استأذن النبي صلي الله عليه وسلم في أن يكتب حديثه ، فاذن له ، واختلف في وفاته ، فقيل: مات ليالي الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين ، وقيل غير ذلك.
166-البخاري ( 527 ) في كتاب: مواقيت الصلاة: باب فضل الصلاة على وقتها ، وفي مواضع أخر ، ومسلم ( 85 ) ،والترمذي ( 1899 ) ،والنسائي1/ 193 و 194 ،وأحمد1/ 410 و 439 و 448.
167-أبو داود ( 426 ) في كتاب الصلاة: باب المحافظة على الصلوات ، والترمذي ( 170 ) في كتاب أبواب الصلاة: باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل. والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 399 ) .
( 1 ) هي أم فروة الأنصارية ، صحابية ، كانت من المبايعات.
( 2 ) في نسخة: على وقتها.
168-الطبرانى في"الكبير"17/ 369 ( 1103 ) ، وفي إسناده النهاس بن قهم ، وهو متروك ، وسليمان الشاذكوني كذبه ابن معين. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 216 ) .
( 3 ) في"الإصابة"3/ 49: أن راوي هذا الحديث عياض بن زيد العبدي ، وقال: ذكره البغوي في الصحابة وعزاه لابن سعد ، وقال أبو الشيخ الهنائي: حدثني رجل من عبد القيس يقال له: عياض ، وذكر الحديث ، ثم قال:فيه من لا يعرف ، وفيه من هو مشهور بالضعف الشديد.