فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 751

كأغزر ما كانت ، لونها الزعفران وريحها المسك"رواه أبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه ."

وتقدم في ثواب المشي حديث أبي الدرداء وفيه"ومن جرح جراحة في سبيل الله ختم له بخاتبم الشهداء له نور يوم القيامة ، لونها مثل لون الزعفران وربحها مثل المسك ، يعرفه بها الأولون والآخرون يقولون: فلان عليه طابع الشهداء".

1038- عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدًا"رواه مسلم والحاكم بإسناد على شرط مسلم ولفظه قال:"لا يجتمعان في النار اجتماعًا يضر أحدهما الآخر ؛ مسلم قتل كافرًا ثم سدد المسلم وقارب (1) ، ولا يجتمعان في جوف عبد: غبار في سبيل الله ودخان جهنم ولا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والشح"ورواه النسائي نحو الحاكم إلا أنه قال [ فيه ] :"الإيمان والحسد".

ثواب الشهيد في سبيل الله [ تعالى ]

قال الله تعالى: ( وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ ) [ البقرة: 154 ] .

وقال تعالى: ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ( 169 ) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 170 ) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ) [ آل عمران: 169- 171 ] .

1038- مسلم ( 1891 ) في الإمارة: باب من قتل كافرًا ثم سدد ، وأبو داود ( 2495 ) في الجهاد: باب في فضل من قتل كافرًا ، وأحمد 2/ 263 و 0 34 و 353 و 368 و 378 و 379 و 399 و 12 4 ، وابن حبان ( 4665 ) ، والحاكم 2/ 72 ، والبيهقي 9/ 165 ، والنسائي 6/ 12 ، وفي"الكبرى" ( 4317 ) ، وأبو يعلى ( 6505 ) ، والطبراني في"الصغير" ( 410 ) . والرواية الثانية في"صحيح الترغيب" ( 1271 ) .

( 1 ) معنى سدد وقارب: أنه اقتصد في عمله بلا غلو ولا إسراف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت