فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه ، فاتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة"رواه البخاري ومسلم ."
قال الله تعالى: ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ ) [ آل عمران: 154 ] ، وقال تعالى: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ ) [ آل عمران ] ، وقال تعالى: ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أولياء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ الله وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ الله ) [ التوبة: 71 ] ، وقال تعالى: ( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنْ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ) [ الأعراف: 165 ] ، وقال تعالى حكاية عن لقمان عليه السلام: ( يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنْ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ) [ لقمان: 17 ] ، والآيات في الباب كثيرة .
1724- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"على كل ميسم من الإنسان صلاة كل يوم". فقال رجل من القوم: هذا من أشد ما أنبأتنا به ، قال:"أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاة ، وحملك عن الضعيف صلاة ، وإنحاؤك القذى عن الطريق صلاة ، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة"رواه ابن خزيمة .
1725- وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"ما من نبي بعثه الله في أمة [ قبلي ] ، إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ، ويقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه [ فهو مؤمن ] ، ومن جاهدهم بقلبه فهو"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1724- ابن خزيمة ( 1497 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 195 ) انظر"الأحاديث الصحيحة" ( 577 ) .
1725- مسلم ( 50 ) ، وأحمد 1/ 458 و 461 ، والبيهقي 10/90 ، وابن حبان ( 6193 ) "الإحسان".