ظهره إلى الكعبة يقول:"الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة ، ولولا أن الله طمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب"رواه الترمذي وابن حبان والبيهقي .
ولفظه في إحدى رواياته:"إن الركن والمقام من ياقوت الجنة ، ولولا ما مسه"
من خطايا بني آدم ] لأضاءا[ ما بين المشرق والمغرب ، وما مسهما من ذي عاهة ولا سقم إلا شفي"."
قال الله تعالى: ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ( 96 )
فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ ) ] آل عمران: 96 ، 97] .
859-وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من دخل البيت دخل في حسنة ، وخرج من سيئة مغفورا له"رواه ابن خزيمة .
860-عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هد الأيام"- يعني: أيام العشر- قالوا: يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:"ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء"رواه البخاري والبيهقي .
ولفظه في إحدى رواياته قال:"ما من عمل (1) أزكى عند الله ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى . . ."الحديث .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
859-ابن خزيمة ( 3013 ) ، والطبراني في"الكبير" ( 11414 ) و ( 11490 ) و ( 11808 ) ، والبزار ( 1161 ) فيه عبد الله بن المؤمل وثقه ابن سعد ، وغيره وفيه ضعف . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 732 ) .
860-البخاري ( 969 ) في العيدين: باب فضل العمل أيام التشريق ، وأبو داود ( 2438 ) ، والترمذي ( 757 ) ، وابن ماجه ( 1727 ) ، وأحمد 1/ 224 ، والدارمي ( 1780 ) ، وابن حبان ( 324 ) "الإحسان".
( 1 ) في نسخة:"ما عمل".