861-وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة"، قال: فقال رجل: يا رسول الله لِلَّهِ هن أفضل أم عدتهن (1) جهادا في سبيل الله؟ قال:"هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله إلا عفيرا يعفر وجهه في التراب"رواه أبو يعلى بإسناد صحيح ، والبزار إلا أنه قال:"أفضل أيام الدنيا العشر"يعني: عشر ذي الحجة ، قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ ،قال:"ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجلا عفر وجهه بالتراب".
862-وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر ، فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير"رواه الطبراني بإسناد جيد .
والبيهقي بإسناد لا بأس به إلا أنه قال:"فأكثروا فيهن من التهليل ، والتكبير ، وذكر الله ، وإن صيام يوم منها يعدل بصيام سنة ، والعمل فيهن يضاعف بسبعمائمة ضعف".
863-وخرج الترمذي وابن ماجه والبيهقي بأسانيدهم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم:"ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة ، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة ، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر".
864-وخرج البيهقي بإسناد لا بأس به ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
861-البزار ( 1128 ) ، وأبو يعلى ( 2090 ) ، وابن حبان ( 3853 ) "الإحسان". وهو حديث صحيح لغيره ، كما في"صحيح الترغيب" ( 1150 ) .
( 1 ) أي: بمثل عددهن .
862-الطبراني في"الكبير" ( 11116 ) ، ورجاله رجال الصحيح ، كما في
"المجمع"4/ 17 . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 733 ) .
والرواية الثانية للبيهقي في"السنن"4/ 284 ، وفي"الشعب" ( 3749 ) و ( 3758 ) . وهو حديث صحيح ، كما في"الأرواء" ( 890 ) . و"صحيح الترغيب" ( 1148 ) .
863-الترمذي ( 758 ) في كتاب الصوم: باب ما جاء في العمل في أيام العشر ، وابن ماجة ( 1728 ) في كتاب الصيام: باب صيام العشر ، والبيهقي في"الشعب" ( 3757 ) . وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 734 ) .
864-البيهقي في"الشعب" ( 3766 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 736 ) .