قلب امرىء رهج في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار"رواه أحمد بإسناد جيد ."
"الرهج" (1) - بفتح الراء وإسكان الهاء- هو خفقان القلب من خوف ونحوه .
974-وخرج الترمذي عن رجل عن طاوس عن أم مالك البهزية (2) قالت: ذكر رسول الله صلي الله عليه وسلم فتنة فقربها ، قلت: يا رسول الله لِلَّهِ من خير الناس فيها ؟ قال:"رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد ربه ، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه"قال الترمذي: حديث غريب من هذا الوجه ، ورواه ليث بن أبي سليم عن طاوس عنها .
975-وخرج الطبراني بإسناده عن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إذا رجف قلب المؤمن في سبيل الله ، تحاتت (3) عنه خطاياه ، كما يتحات عذق النخلة"."العذق"- بالكسر-: هو القنو .
قال الله تعالى: ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ) [ الأنفال: 60 ] .
976-وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"الخيل ثلاثة ، هي لرجل وزر ، وهي لرجل ستر ، وهي لرجل أجر . فأما الذي هي له وزر: فرجل ربطها رياء"
( 1 ) قوله:"الرهج"كذا فسرها المؤلف ، ومن قبله المنذري ، وهو من الأخطاء التي نبه عليها الحافظ الناجي ، والصواب: الغار ، كما في"النهاية"واللسان وغيرهما .
974-الترمذي ( 2771 ) في كتاب الفتن: باب ما جاء كيف يكون الرجل في الفتنة . والحديث صحيح لغيره ، كما في"صحيح الترغيب" ( 1227 ) .
( 2 ) روى عنها طاوس ومكحول ، وقد ذكر حديثها هذا في الإصابة أو"الإستيعاب".
975-الطبراني في"الكبير" ( 6086 ) ، وفي"الأوسط" ( 8341 ) فيه عمرو بن الحصين وهو متروك . انظر"المجمع"5/ 276 . وهو حديث موضوع ، كما في"ضعيف الترمذي" ( 0 82 ) .
( 3 ) تحاتت: سقطت .
976-البخاري ( 1402 ) في الزكاة: باب إثم مانع الزكاة ، وفي مواضع أخر ، ومسلم ( 987 ) في الزكاة: باب إثم مانع الزكاة ، وأبو داود ( 1658 ) ، والنسائي 5/ 12- 14 ، وأحمد 2/ 262 و 383 و 424 ، وابن خزيمة ( 2252 ) .