"أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم (1) تفتح لهن أبواب السماء"وخرجه الطبرانى إلا أنه قال.
قال أبو أيوب: لما نزل رسول الله صلي الله عليه وسلم علي رأيته يديم أربعا قبل الظهر وقال:"إنه إذا زالت الشمس فتحت [أبواب] السماء ، فلا يغلق منها باب حتى يصلى الظهر ، فأنا أحب أن يرفع لي في تلك الساعة خير".
331-وعن قابوس عن أبيه قال: أرسل أبي إلى عائشة: أي صلاة رسول الله صلي الله عليه وسلم كان أحب إليه أن يواظب عليها؟ قالت:"كان يصلي أربعا قبل الظهر يطيل فيهن القيام ويحسن فيهن الركوع والسجود"رواه ابن ماجه ، وقابوس مختلف فيه.
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ليس شئ يعدل صلاة الليل من صلاة النهار إلا أربعا قبل الظهر ، وفضلهن على صلاة النهار كفضل صلاة الجماعة على صلاة الوحدة.
332-عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"رحم الله امرأ صلي قبل العصر أربعا"رواه أبو داود والترمذي وابن خزيمة وابن حبان.
333-وخرج الطبرانى بإسناده عن أم سلمة رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والبيهقي 2/ 488 ، وفي"الشعب" ( 3074 ) ، وهو حديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 585 ) . عدا قوله:"ليس فيهن تسليم"فهي ضعيفة كما في"ضعيف الترغيب" ( 320 ) .
( 1 ) أي: ليستا ركعتين فركعتين ، بانفصال بين كل ركعتين.
331-ابن ماجه ( 1156 ) في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب الأربع ركعات قبل الظهر. قال البوصيري في"الزوائد": في إسناده مقال ، لأن قابوس مختلف فيه ، وضعفه ابن حبان والنسائي ، ووثقه ابن معين وأحمد ، وباقي رجاله ثقات. والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 586 ) .
332-أبو داود ( 271 1 ) في كتاب الصلاة: باب الصلاة قبل العصر ، والترمذي ( 0 43 ) في كتاب الصلاة: باب ما جاء في الأربعة قبل العصر ، وأحمد 2/ 17 1 ، وأبو يعلى ( 5748 ) ، والبغوي ( 893 ) ، والبيهقي 2/ 473 ، وصححه ابن خزيمة
( 192 1 ) ، وابن حبان ( 2453 ) "الإحسان". والحديث حسن كما في"صحيح الترغيب" ( 588 ) .
333-الطبرانى في"الكبير"23/ 280 ( 1 61 ) ، قال في"المجمع"2/ 222: فيها نافع بن مهران وغيره ، ولم اجد من ذكرهم.