فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 751

الأسقع وهو يريد عيادته ، فدخلنا عليه ، فلما رأى واثلة بسط يده وجعل يشير إليه ، فأقبل واثلة حتى جلس ، فأخذ يزيد بكفي واثلة ، فجعلهما على وجهه ، فقال له واثلة: كيف ظنك بالله ؟ فقال: ظني بالله والله حسن ، قال: فأبشر ، فإنى سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي ، إن ظن خيرا فله ، وإن ظن شرا فله"رواه أحمد وابن حبان.

2033- وعن رجل من ولد عبادة بن الصامت عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"أمر الله عز وجل بعبد إلى النار ، فلما وقف على شفتها التفت ، فقال: أما والله يا رب لِلَّهِ إن كان ظني بك لحسن ، فقال الله عز وجل: ردوه أنا عند حسن ظن عبدي بي"رواه البيهقي في"الشعب"، وفي إسناده رجل لم يسم كما ترى.

2034- وعن أعمش عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:"والذي لا إله غيره لِلَّهِ لا يحسن عبد بالله الظن ، إلا أعطاه ظنه ، وذلك بأن الخير بيده"رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح.

قال الله تعالى: ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ) إلى قوله: ( أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) [ الأنفال: 2- 4] .

وقال تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ( 57 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ( 58 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ ( 59 ) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ( 60 ) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ) [المؤمنون: 57- 61] .

وقال تعالى: ( يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [النحل: 50] ، وقال تعالى:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2033- البيهقي في"الشعب" ( 1016 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1976 ) .

2034- الطبرانى في"الكبير" ( 8772 ) موقوفا ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن الأعمش لم يدرك ابن مسعود كما قال الهيثمي في"المجمع"10/ 148 ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1975 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت