يا عثمان من قالها: إذا أصبح عشر مرات أعطاه الله بها ست خصال: أما واحدة فيحرس من إبليس وجنوده وأما الثانية فيعطى قنطارا في الجنة ، وأما الثالثة فترفع له درجة في الجنة ، وأما الرابعة فيزوج من الحور العين ، وأما الخامسة فله فيها من الأجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل ، وأما السادسة [ فله من الأجر كلمن قرأ القرآن والتوراة والأنجيل والزبور ، وله مع هذا ] يا عثمان له كمن حج واعتمر (1) فقبل الله حجته وعمرته ، و إن مات من يومه ختم له بطابع الشهداء"."
قلت: حديث غريب وفيه نكارة والله أعلم .
1301- وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا ، أدركته شفاعتي يوم القيامة"رواه الطبرانى بإسناد جيد .
1302- عن شداد بن أوس (2) رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله له ملكا يحفظه من كل شيء يؤذيه ، حتى يهب من نومه متى هب"رواه أحمد بإسناد رجاله رجال الصحيح ، والترمذي بنحوه .
قوله:"هب"أي استيقظ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) في نسخة:"أو اعتمر".
1301- قال السخاوي في"الفول البديع"طبعة دار البيان بدمشق ص ( 179 ) : رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد ، لكن فيه انقطاع لأن خالدا لم يسمع من أبي الدرداء ، وأخرجه ابن أبي عاصم أيضًا وفيه ضعف . اهـ . انظر"الأحاديث الضعيفة" ( 5788 ) . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 396 ) .
1302- أحمد 4/ 125 ، والترمذي ( 3404 ) في كتاب الدعوات: باب رقم ( 23 ) ، والبيهقي في"الشعب" ( 2011 ) ، والنسائي في"الكبرى" ( 0648 1 ) ، وفي"عمل اليوم والليلة" ( 812 ) ، والطبراني في"الدعاء" ( 275 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 345 ) .
( 2 ) هو أبو يعلى شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر الأنصاري ، وهو ابن أخي حسان بن ثابت ، ويقال: إنه شهد بدرا ، ولا يصح ، نزل بيت المقدس ، وعداده في أهل الشام ، مات بالشام سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين وقيل غير ذلك .