67-عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"السواك مطهرة للفم مرضاة للرب"رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان ، ورواه البخاري معلقا مجزوما ، ورواه أحمد من حديث ابن عمر ، والطبرانى من حديث ابن عباس ، وزاد فيه:"ومجلاة للبصر".
68-وخرج ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم ، مرضاة للرب ، ما جاءني جبريل إلا وأوصاني (1) بالسواك ، حتى لقد خشيت أن يفرض علي وعلى أمتي ، ولولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضته عليهم ، وإني لأستاك حتى خشيت أن أحفي مقادم (2) فمي".
69-وعن ابن عباس رضي الله عنهما (3) ، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"لقد أمرت بالسواك حتى خشيت أن يوحى إلي فيه شيء"رواه أحمد بإسناد جيد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
67-النسائي 1/ 10 في الطهارة: باب الترغيب في السواك ، وابن خزيمة ( 135 ) ، وابن حبان ( 144 ) "موارد"، والبخاري تعليقا 4/ 158 في الصوم: باب: سواك الرطب واليابس للصائم ، وأحمد 6/ 47 و 62 و146 و 238 ، والدارمي ( 690 ) ، والطبرانى في"الأوسط" ( 278 ) ، من حديث عائشة رضي الله عنها.
أما حديث ابن عمر رضي الله عنهما فهو في"مسند أحمد"2/108 ، وابن عدي في"الكامل"6/277 ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"7/ 57.
وحديث ابن عباس في"المعجم الكبير" ( 12215 ) ، وفي"الأوسط" ( 7492 ) . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 209 ) .
68-ابن ماجه ( 289 ) في كتاب: الطهارة: باب: السواك ، والطبراني في"الكبير" ( 7876 ) . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 144 ) .
( 1 ) في نسخة:"إلا أوصاني".
( 2 ) معناه: أن أزيل أسناني الظاهرة من كثرة الإلحاح عليها بالسواك"النهاية".
69-أحمد 1/237 و 307 و 337 ، وأبو يعلى ( 0 233 ) ، والبيهقي 1/ 35. والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 213 ) .
( 3 ) هو أبو العباس عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي ، القرشي ، ابن عم النبي صلي الله عليه وسلم ، وأمه لبانة بنت الحارث ، من بني عامر بن صعصعة ، أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلي الله عليه وسلم ، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ، وكان حبر هذه الأمة وعالمها ، دعا له النبي صلي الله عليه وسلم بالحكمة والفقه والتأويل. رأى جبريل عليه السلام مرتين. كان عمر يقربه ويدنيه ويشاوره مع جلة الصحابة ، وكف بصره في آخر عمره ، مات بالطائف سنة ثمان وستين.