الفضل: ما زاد على قدر الحاجة . والكفاف: ما كف عن الحاجة إلى الناس مع القناعة ولم يزد على قدر الحاجة .
648-وخرج الطبراني بإسناد فيه نظرعن قيس بن سلع الأنصاري رضي الله عنه (1) : أن إخوته شكوه إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالوا: إنه يبذر ماله وينبسط فيه ، قلت: يا رسول الله آخذ نصيبي من الثمرة ، فأنفقه في سبيل الله وعلى من صحبني ، فضرب رسول الله صلي الله عليه وسلم صدره ، وقال:"أنفق ينفق الله عليك"ثلاث مرات . فلما كان بعد ذلك خرجت في سبيل الله ، ومعي راحلة ، وأنا أكثر أهل بيتي اليوم وأيسره (2) .
649-وعن بلال رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"يا بلال! مت فقيرا ولا تمت غنيا"، قلت: وكيف لي بذاك؟ قال:"ما رزقت فلا تخبأ ، وما سئلت فلا تمنع". فقلت: يا رسول الله لِلَّهِ كيف لي بذلك؟ قال:"هو ذاك أو النار"رواه الطبراني والحاكم وقال: صحيح الإسناد .
650-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها كان لها أجر وبزوجها مثل ذلك ، لا ينقص كل واحد منهما"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
648-الطبراني في"الأوسط" ( 8531 ) ، وقال: تفرد به سعد بن زياد أبو عاصم . اهـ . قال الهيثمي 3/128: لم أد من ترجمه . قلت: له ترجمة في"لسان الميزان"وغيره ليس بالمتن ، وشيخه نافع مولى حملة وهو مجهول . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 542 ) .
( 1 ) صحابي أنصاري سكن المدينة .
( 2 ) رد الضمير في أيسره على أهل لأنه مفرد .
649-الطبراني في"الكبير" ( 1021 ) ، وفيه طلحة بن زيد القرشي وهو ضعيف كما في"المجمع"3/ 125 ، وأخرجه الحاكم 4/ 316 ، وقال: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ، وقال الذهبي: واه . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 543 ) .
650-قال الألباني في"صحيح الترغيب" ( 942 ) : الأصل: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وهو خطأ ظاهر ، إذ ليس عند الترمذي من حديث عمرو بن شعيب ، وإنما من حديث عائشة ( 671 ) ، وقد نبه على ذلك الناجي في"عجالته" ( 119/ 2 ) وهو حديثها المتقدم أول الباب ، وهذا أحد لفظيه عنده والزيادة منه ، والأخر نحو المتقدم .