1106- وعنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين"رواه الحاكم ، وقال: صحيح على شرط مسلم .
ونقل عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: أنه قال: رأيت الله عز وجل في المنام ، فقلت: يا رب لِلَّهِ ما أفضل ما تقرب به المتقربون إليك ؟ قال: بكلامي يا أحمد ، قال: قلت: يا رب لِلَّهِ فهم أو بغير فهم ؟ قال: بفهم وبغير فهم .
1107- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"قال اللّه تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ما سأل"وفي رواية"فنصفها لي ونصفها لعبدي ، فإذا قال العبد: ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) قال اللّه: حمدني عبدي ، فإذا قال: ( الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) قال: أثنى علي عبدي ، فإذا قال: ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ، قال: مجدني عبدي ، وإذا قال: ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، فإذا قال: ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ( 6 ) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل"رواه مسلم .
قوله"قسمت الصلاة"يعني القراءة بدليل أنه فسرها بها ، وقد تسمى القراءة صلاة لوقوعها فيها وكونها جزءا من أجرائها ، كما في قوله تعالى: ( وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ) [ الإسراء: 110 ] ومعنى قسمتها بين الله وبين عبده نصفين ، لأن نصفها ثناء على الله تعالى وتعظيم لجلاله ، ونصفها دعاء ومسألة من العبد ، والله أعلم .
1106- الحاكم 1/ 555 ، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 640 ) و ( 1436 ) .
107 1- مسلم ( 395 ) في الصلاة: باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ، وأبو داود ( 819- 821 ) ، والترمذي ( 2954 ) ، وأحمد 2/ 1 24 و 250 و5 28 و 290 و 457 و 460 و 478 ، وابن ماجه ( 3784 ) .