ما قبلي سبيل ، كان يقرأ ] علي [ سورة الملك ، ثم يؤتى من قبل صدرها وقال: بطنه ، فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ في سورة الملك ، ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ في سورة الملك ، فهي المانعة تمنع عذاب القبر ، وهي في التوراة سورة الملك ، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب (1) . رواه الحاكم ، وقال: صحيح الإسناد .
1135- وخرج الترمذي بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم خباءه (2) على قبر ، وهو لا يحسب أنه قبر ، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها ، فأتى النبي صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لِلَّهِ ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها ، فقال النبي صلي الله عليه وسلم:"هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر".
1136- عن سلمة بن وردان عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: لرجل من أصحابه:"هل تزوجت يا فلان"قال: لا ، والله يا رسول الله لِلَّهِ ولا عندي ما أتزوج به . قال:"أليس معك قل هو الله أحد ؟"قال: بلى ، قال:"ثلث القرآن"قال:"أليس معك إذا جاء نصر الله والفتح ؟"قال: بلى ، قال:"ربع القرآن"قال:"أليس معك قل ياأيها الكافرون"قال: بلى ، قال:"ربع القرآن"قال:"أليس معك إذا زلزلت الأرض ؟"قال: بلى ، قال:"ربع القرآن ؛ تزوج تزوج"رواه الترمذي ، وقال: حديث حسن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) في نسخة:"وأطاب".
1135- الترمذي ( 2892 ) في كتاب فضائل القرآن: باب ما جاء في فضل سورة تبارك ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . والحديث في"ضعيف الترمذي" ( 6 4 5 ) ."وضعيف الترغيب" ( 887 ) .
( 2 ) الخباء: ضرب من بيوت البدو .
1136- الترمذي ( 2895 ) في كتاب فضائل القرآن: باب ما جاء في ( إذ زلزلت ) ، وأحمد 3/ 221 ، والبيهقي في"الشعب" ( 2515 ) ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 890 ) .