فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 751

بيته ثم إلى مسجد قباء ، فصلى فيه كان له كأجر عمرة"رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم ، وقال: صحيح الإسناد."

وخرجه الطبرانى إلا أنه قال:"من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم دخل مسجد قباء ، فيركع فيه أربع ركعات ، كان ذلك عدل رقبة".

229 م- وعن عامر بن سعد وعائشة بنت سعد: أنهما سمعا أباهما سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول: لأن أصلي في مسجد قباء أحب إلي من أن أصلى في مسجد بيت المقدس. رواه الحاكم ، وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم ، وهو موقوف.

230-عن أم سلمة رضي الله عنها (1) : قالت: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في حجرتها ، وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في دارها ، وصلآتها في دارها خير من صلاتها خارج (2) "رواه الطبرانى بإسناد جيد.

231-وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"لا تمنعوا نساءكم"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والمشاهد كلها وثبت مع النبي صلي الله عليه وسلم يوم أحد ، صحب عليا بعد النبي صلي الله عليه وسلم واستخلفه على المدينة ، ثم ولاه فارس.مات بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه علي.

229 م- الحاكم 3/ 12 ، ومن طريقه البيهقي 5/ 249 ، وابن أبي شيبة في"المصنف"2/ 149 ( 7533 ) . والحديث صحيح موقوف كما في"صحيح الترغيب" ( 1183 ) .

230-الطبراني في"الأوسط" ( 9097 ) ، ورجاله رجال الصحيح خلا زيد بن المهاجر ، فإن ابن أبي حاتم لم يذكر عنه راويا غير ابنه محمد بن زيد ، كما في"المجمع"2/ 34. وهو حديث حسن ، كما في"صحيح الترغيب" ( 342 ) .

( 1 ) هي أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية. كانت قبل رسول الله صلي الله عليه وسلم تحت أبي سلمة بن عبد الأسد ، وكانت هي وزوجها أول من هاجر إلى أرض الحبشة ، مات أبو سلمة سنة أربع ، فتزوجها النبي صلي الله عليه وسلم في شوال من السنة التي مات فيها أبو سلمة ، كانت أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة ، ماتت سنة تسع وخمسين ، ودفنت بالبقيع ، وكان عمرها أربعا وثمانين سنة.

( 2 ) كذا في الأصل و"المجمع"و"الأوسط". وفي"صحيح الترغيب":"في مسجد قومها".

231-أبو داود ( 568 ) في كتاب الصلاة:باب ما جاء في خروج النساء إلى المساجد ،وأحمد 2/ 76 ، والبيهقي 3/ 131 ، وصححه ابن خزيمة ( 1684 ) والحاكم1/ 209 ، ووافقه الذهبي. والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 343 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت