81-وخرج أبو يعلى بإسناده عن عثمان رضي الله عنه ، قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من توضأ فغسل يديه ثم مضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ، ويديه إلى المرفقين ثلاثا ، ومسح رأسه ثم غسل رجليه ، ثم لم يتكلم حتى يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، غفر له ما بين الوضوءين".
82-وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من قرأ سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ، ومن قرأ عشر آيات من آخرها (1) ثم خرج الدجال لم يضره ، ومن توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، كتب في رق ثم جعل في طابع (2) ، فلم يكسر إلى يوم القيامة"رواه الطبرانى باسناد جيد والنسائي ، وقال: الصواب موقوف ، قلت: وإن كان موقوفا فسبيله سبيل المرفوع ، لأن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي والاجتهاد ، والله أعلم.
83-عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لبلال:"يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام؟ فإني سمعت دف نعليك بين يدي (3) في الجنة"، قال:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
81-قال الهيثمي في"المجمع"239/1: رواه أبو يعلى ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو مجمع على ضعفه. أهـ. قلت: وهو يروي الموضوعات. كذا هو عند الدارقطني 1/ 85 والطبراني في"الدعاء" ( 387 ) . والحديث موضوع كما في"ضعيف التركيب" ( 156 ) .
82-الطبراني في"الأوسط" ( 1478 ) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" ( 952 ) ، وفي"الكبرى" ( 9911 ) ، وصححه الحاكم 1/ 564 ووافقه الذهبي. والحديث في"صحيح الترغيب" ( 225 ) .
كذا وقع في هذه الرواية:"آخرها"وهي شاذة ، والصواب أولها.
( 2 ) الطابع: الخاتم.
83-البخاري ( 1149 ) في كتاب التهجد: باب فضل الطهور بالليل والنهار ، ومسلم ( 2458 ) في فضائل الصحابة: باب فضائل بلال ، وأحمد 2/ 333 و 439 ، وابن حبان ( 7085 ) "الإحسان"، وابن خزيمة ( 1208 ) .
( 3 ) أي: أمامي.