فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 751

لهم:"هل تدرون ما يقول ربكم تبارك وتعالى؟"، قالوا: الله ورسوله أعلم ، قالها ثلاثا.قال:"قال: وعزتي وجلالي لا يصليها أحد لوقتها إلا أدخلته الجنة ، ومن صلاها لغير وقتها ، إن شئت رحمته وإن شئت عذبته"رواه الطبرانى بإسناد حسن ، وأحمد بنحوه من حديث كعب بن عجرة (1) .

174-وخرج الطبرانى بإسناده عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من صلى الصلوات لوقتها (2) وأسبغ لها وضوءها ، وأتم لها قيامها وخشوعها وركوعها وسجودها خرجت وهي بيضاء مسفرة ، تقول: حفظك الله كما حفظتني. ومن صلاها لغير وقتها ، ولم يسبغ لها وضوءها ، ولم يتم لها خشوعها ولا ركوعها ولا سجودها ، خرجت وهي سوداء مظلمة تقول: ضيعك الله كما ضيعتني ، حتى إذا كانت حيث شاء الله لفت كما يلف الثوب الخلق ، ثم ضرب بها وجهه".

175-عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: بينما نحن نصلي مع رسول صلي الله عليه وسلم إذ قال رجل في القوم: الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا. فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من القائل كلمة كذا وكذا؟"، فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله ، قال:"عجبت لها فتحت لها أبواب السماء"، قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ذلك ، رواه مسلم. وهذا الذكر يقال بعد تكبيرة الافتتاح.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) هو أبو محمد كعب بن عجرة بن أمية بن عدي البلوى ، حليف بني سالم بن عون الأنصاري ، قال الواقدي: ليس حليفا للأنصار ، ولكنه من أنفسهم. نزل الكوفة ، ومات بالمدينة سنة إحدى وخمسين ، وقيل غير ذلك.

174-رواه الطبرانى في"الأوسط" ( 3119 ) ، وفيه عباد بن كثير ، وقد أجمعوا على ضعفه كما في"المجمع"1/ 312. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 221 ) .

( 2 ) في نسخة:"لوقتهن".

175-مسلم ( 601 ) في كتاب المساجد ومواضع الصلاة: باب استحباب إتيان الصلاة بوقار وسكينة ، والنهي عن إتيانها سعيا ، و النسائي 2/ 125 ، وأ حمد 2/ 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت