فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 751

أبي موسى ، فقال: سألنا عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال:"وخز أعدائكم من الجن ، وهو لكم شهادة"رواه الحاكم ، وقال: صحيح الإسناد.

484-وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون في الطاعون ، فيقول الشهداء: قتلوا كما قتلنا ، ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا ، فيقول ربنا: انظروا إلى جراحهم ، فإن أشبهت (1) جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم ، فإذا جراحهم قد شابهت جراحهم"رواه النسائي.

ورواه الطبرانى بإسناد لا بأس به عن عتبة بن عبد (2) عن النبي صلي الله عليه وسلم إلا أنه قال:"يأتي الشهداء والمتوفون بالطاعون ، فيقول أصحاب الطاعون: نحن شهداء ، فيقال: انظروا ، فإن كانت جراحهم كجراح الشهداء تسيل دما كريح المسك فهم شهداء ، فيجدونهم كذلك"وتأتي أحاديث أخر في البابين بعده إن شاء الله تعالى.

485-عن أبى إسحاق السبيعي قال: قال سليمان بن صرد (3) لخالد بن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

484-النسائي 6/ 37 ، وأحمد 4/ 128 ، والطبراني في"الكبير" ( 626 ) ، وفي"مسند الشاميين"2/ 195 ، والبيهقي في"الشعب" ( 9882 ) ، وأبو نعيم في"الحلية"5 / 221. وهو حديث حسن كما في"صحيح الترغيب" ( 1406 ) . والرواية الثانية أخرجها: أحمد 4/ 185 ، والطبراني في"الكبير"17/ 118 ( 292 ) ، وفي"مسند الشاميين"2/ 429. والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1407 ) .

( 1 ) في نسخة:"شابهت".

( 2 ) هو أبو الوليد عتبة بن عبد السلمي ، وكان اسمه عتلة ، فسماه النبي صلي الله عليه وسلم عتبة ، شهد خيبر ، مات بحمص سنة سبع وثمانين ، وهو ابن أربع وتسعين سنة ، وهو آخر من مات بالشام في قول الواقدي.

485-الترمذي ( 1064 ) في الجنائز: باب ما جاء في الشهداء من هم ، وابن حبان ( 2933 ) "الإحسان"، وأحمد 4/ 262 و5/ 292 ، والنسائي 4/ 98 ، والطبراني في"الكبير" ( 4101- 4108 ) . والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1410 ) .

( 3 ) هو أبو المطرف سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ الخزاعي ، كان خيرا فاضلا عابدا ، كان اسمه في الجاهلية يسارا ، فسماه النبي صلي الله عليه وسلم سليمان. سكن الكوفة ، شهد صفين مع علي ، كان أميرا على التوابين الطالبين بثأر الحسين ، وكانوا أربعة آلاف ، فقتل وقتلوا إلا قليلا منهم برأس عين على يد أهل الشام سنة خمس وستين ، وله ثلاثة وتسعين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت