930-عن أبي المصبح المقرائي ، قال: بينما نحن نسير بأرض الروم في طائفة (1) عليها مالك بن عبد الله الخثعمي ، إذ مر مالك بجابر بن عبد الله رضي الله عنهما وهو يقود بغلا له ، فقال له مالك: أي ] أبا [ عبد الله اركب فقد حملك الله ، فقال جابر: أصلح دابتي وأستغني عن قومي . وسمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار"فسار حتى كان حيث يسمعه الصوت ، نادى بأعلى صوته: يا أبا عبد الله لِلَّهِ اركب فقد حملك الله ، فعرف جابر الذي يريد ، فقال: أصلح دابتي واستغني عن قومي ، وسمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار"، فتواثب الناس عن دوابهم ، فما رأيت يوما أكثر ماشيا منه . رواه أبو يعلى وابن حبان .
931-وعن عبد الرحمن بن جبر (2) رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله ، فتمسه النار"رواه البخاري والترمذي إلا أنه قال:"من اغبرت قدماه في سبيل الله ، فهما حرام على النار".
932-وخرج الطبراني بإسناده عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبى صلي الله عليه وسلم قال:"ما من"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
930-أبو يعلى ( 2075 ) ، وابن حبان ( 4604 ) "الإحسان"، وأحمد 3/ 367 ، والبيهقي 9/ 162 . انظر:"المجمع"5/ 287 ، و"الأحاديث الصحيحة" ( 2553 ) . والحديث صحيح لغيره ، كما في"صحيح الترغيب" ( 1273 ) .
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعلها:"صائفة"وهي غزوة الصائفة ، وهي غزوة الروم ، سميت بذلك لأنهم كانوا يغزونهم في الصيف خوفا من البرد والثلج في الشتاء .
931-البخاري ( 907 ) في كتاب الجمعة: باب المشي إلى الجمعة ، و ( 2811 ) في الجهاد: باب من اغبرت قدماه في سبيل الله ، والترمذي ( 1632 ) ، والنسائي 6/ 14 .
( 2 ) هو أبو حميد عبد الرحمن بن جبير بن نضير بن مالك الحضرمي ، سمع أباه ، وروى عنه صفوان بن عمرو ومعاوية بن صالح .
932-الطبراني في"الكبير" ( 4782 ) ، والبيهقي في"الشعب" ( 4296 ) ، وفيه جميع بن ثوب ، وهو متروك ، كما في"المجمع"5/ 287 ، والحديث ضعيف جدا ، كما في"ضعيف الترغيب" ( 817 ) . انظر:"الأحاديث الضعيفة" ( 4484 ) .