رجل يغبر وجهه في سبيل الله إلا آمنه الله دخان النار يوم القيامة ، وما من رجل تغبر (1) قدماه في سبيل الله ، إلا آمن الله قدميه النار يوم القيامة"."
933-وخرج أيضًا بإسناده عن عمرو بن قيس الكندي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله سائر جسده على النار".
934-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع (2) ، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم أبدا"رواه الترمذي وصححه ، والنسائي والحاكم ، وقال: صحيح الإسناد .
935-وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"لا يجمع الله- عز وجل- في جوف عبد غبارا في سبيل الله ودخان جهنم ، ومن اغبرت قدماه ] في سبيل الله حرم الله سائر جسده على النار ، ومن صام يوما[ في سبيل الله باعد الله منه النار مسيرة ألف عام للراكب المستعجل ، ومن جرح جراحة في سبيل الله ، ختم له بخاتم الشهداء ، له نور يوم القيامة ، لونها (3) مثل لون الزعفران ، وريحها مثل المسك يعرفه بها الأولون والآخرون ، يقولون: فلان عليه طابع الشهداء . ومن قاتل في سبيل الله- عز وجل- فواق ناقة (4) وجبت له الجنة"رواه أحمد باسناد جيد ، إلا أن فيه انقطاعا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) في نسخة:"يغبر".
933-الطبراني في"الأوسط" ( 5529 ) ، وفيه صدقة بن موسى الدقيقي ، ضعفه الجمهور ، ووثقه مسلم بن إبراهيم ، كما في"المجمع"5/ 286 . والحديث صحيح لغيره ، كما في في"صحيح الترغيب" ( 1272 ) .
934-الترمذي ( 1633 ) في فضائل الجهاد: باب ما جاء في فضل الغبار في سبيل الله ، والنسائي 6/ 12 ، وأحمد 2/ 505 ، والبيهقي في"الشعب" ( 800 ) ، والحاكم
4/260 ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وهو كما قال . والحديث صحيح لغيره ، كما في"صحيح الترغيب" ( 1269 ) .
( 2 ) الضرع: ثدي البهيمة . وقد ضرب الرسول صلي الله عليه وسلم ذلك مثلا للاستحالة .
-أحمد 6/ 443 ، 444 ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 818 ) . انظر"الأحاديث الضعيفة" ( 4815 ) . ما بين الحاصرتين] [ من"المسند"لعلها سقطت من قلم المؤلف أو الناسخ . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 818 ) .
( 3 ) أي: لون الخاتم .
( 4 ) في نسخة:"ناقته". والفواق: ما بين الحلبتين .