1926- عن عامر بن سعد قال: كان سعد بن أبي وقا ص [ رضي الله عنه] في إبله ، فجاءه ابنه عمر ، فلما رآه سعد ، قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب ، فنزل ، فقال له: أنزلت في إبلك وغنمك وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم ؟ فضرب سعد في صدره ، وقال: اسكت ، سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي"رواه مسلم ، والمراد بالغني غني النفس القنوع بما رزقه الله تعالى ، قد خفى في مكان معرضا عن أهل زمانه مقبلا على شأنه.
1927- وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر خرج إلى المسجد ، فوجد معاذا عند قبر رسول الله صلي الله عليه وسلم يبكي ، فقال: ما يبكيك ؟ قال: حديث سمعته من رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"اليسير من الرياء شرك ، ومن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة ، وإن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء ، الذين إن غابوا لم يفتقدوا ، وإن حضروا لم يعرفوا ، قلوبهم مصابيح الهدى ، يخرجون من كل غبراء مظلمة"رواه ابن ماجه والحاكم ، وقال: صحيح ولا علة له.
1928- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتتبع بها شعف الجبال ، ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن"رواه البخاري.
"شعف الجبال": بفتح الشين المعجمة والعين المهملة جميعا ، وهو رؤوسها وأعاليها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1926- مسلم ( 2965 ) ، وأحمد 1/ 168 و 171.
1927- ابن ماجه ( 3989 ) ، والحاكم 1/ 4 ، والبيهقي في"الزهد"، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1636 ) .
1928- البخاري ( 19 ) وفي مواضع أخر ، وأبو داود ( 4267 ) ، والنسائي 8/ 123 و 124 ، وأحمد 3/ 6 و 30 و 43 و 57 ، وابن ماجه ( 0 398 ) ، وأبو يعلى ( 983 ) .