740-وعن عبد الله بن ثعلبة ، أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير (1) عن أبيه رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ["صاع من بر أو قمع على كل اثنين صغير أو كبير ، حر أو عبد ، ذكر أو أنثى] ، غنئ أو فقير ، أما غنيكم فيزكيه الله ، وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطى"رواه أحمد وأبو داود.
741-وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين ، فمن أداها قبل الصلاة (2) فهى زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهى صدقة من الصدقات (3) . رواه أبوداود وابن ماجه والحاكم ، وقال: صحيح على شرط البخاري .
742-خرج الطبراني بإسناده عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
740-أحمد 5/ 432 وأبو داود ( 1619 ) في كتاب الزكاة: باب من روى نصف صاع من قمح ، والدارقطني في"السنن"2/ 148 ،والبيهقي في"الكبرى"4/ 167 ، وفي"الآحاد والمثاني"1/ 451 ( 628 ) ، والحديث ضعيف بهذا الطول ، وصحيح بدون جملة ( غني أو فقير . . . . ) . في الأصل: أبي صعير ، والصواب: ( ابن صعير ) بإسقاط أداة الكنية كما نبه عليه الناجي . والحديث ضعيف كما في"ضعيف الترغيب" ( 663 ) عدا ما بين الحاصرتين [ ] فهو صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 1086 ) .
( 1 ) هو أبو محمد عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، المازني العذري ، حليف بني زهرة ، ولد قبل الهجرة بأربع سنين ، ومات سنة تسع وثمانين ، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح ، ومسح وجهه ، وقد قيل في مولده وموته غير ذلك .
741-أبو داود ( 1609 ) في كتاب الزكاة: باب من روى نصف صاع من قمح ، وابن ماجه ( 1827 ) فيه: باب صدقة الفطر ، والحاكم 1/ 409 ، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . والحديث حسن كمافي"صحيح الترغيب" ( 1085 ) .
( 2 ) يريد صلاة عيد الفطر .
( 3 ) في نسخة:"الصدقة".
( 4 ) في نسخة:"العيد".
742-الطبراني في"الكبير"و"الأوسط" ( 159 ) بلفظه إلا أنه قال: صلى بدل أحيا " . والحديث موضوع كما في"ضعيف الترغيب" ( 668 ) ."