"من جاءه أجله وهو يطلب العلم لقي الله ولم يكن بينه وبين النبيين إلا درجة النبوة"
33-وخرج البزار بإسناد لا بأس به عن أبي ذر وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: لباب يتعلمه الرجل أحب إلى الله من ألف ركعة تطوعا. وقالا: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إذا جاء الموت لطالب العلم وهو على هذه الحالة مات وهو شهيد".
فصل (1) : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: لأن أتعلم مسألة أحب من قيام ليلة. وعنه قال: من رأى أن الغدو إلى العلم ليس بجهاد ، فقد نقص في رأيه وعقله.
قال الشافعي رحمه الله: طلب العلم أفضل من النافلة.
34-عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من ترك (2) المراء وهو مبطل بني له بيت في ربض الجنة. ومن ترك المراء وهو محق بني له بيت في وسطها. ومن حسن خلقه بني له بيت في أعلاها"رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال: حديث حسن. ربض الجنة- بضاد معجمة وبالتحريك- هو ما حولها.
35-وخرج الطبرانى بإسناده من حديث أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة بن الأسقع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
33-البزار ( 138 ) في"كشف الأستار"، وقال: لا نعلم رواه عن النبي صلي الله عليه وسلم إلا أبو هريرة وأبو ذر بهذا الإسناد ، وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 124: رواه البزار وفيه هلال بن عبد الرحمن الحنفي وهو متروك. والحديث ضعيف جدا كما في
"ضعيف الترغيب" ( 53 ) .
( 1 ) في هذا الفصل آثار في الموضوع السابق غير مرفوعة إلى النبي صلي الله عليه وسلم ، ولهذا أيضًا فصلت على حدة.
34-أبو داود ( 4800 ) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه ، ورواه الترمذي ( 1993 ) ، وابن ماجه ( 51 ) ، والطبراني في"الكبير" ( 7488 ) و ( 7770 ) ، والبيهقي في ( الشعب"( 8017 ) ، من حديث أنس رضي الله عنه. والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 138 ) . انظر:"الأحاديث الصحيحة" ( 273 ) ."
( 2 ) في نسخة:"تركه".
35-الطبراني في"الكبير" ( 7659 ) ، وفيه كثير بن مروان ، وهو ضعيف جدا ، كما في"المجمع"1/157."ضعيف الترغيب" ( 114 ) .