فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 751

قلت: قد روي في صفتها غير ما ذكر ، وهو أن يسبح الخمس عشرة قبل القراءة ، ويسبح بعد القراءة عشرا ولا يسبح في جلسة الاستراحة ، وليس لشيء من ذلك إسناد صحيح ولا حسن ، وأكثر الرواة على الصفة المتقدمة ، والله أعلم.

408-عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه (1) : أن أعمى أتى إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لِلَّهِ ادع الله أن يكشف لي عن بصري ، قال:"أو أدعك"قال: يا رسول الله إنه قد شق علي ذهاب بصري ، قال:"فانطلق فتوضأ ، ثم صل ركعتين ، ثم قل: اللهم إني أسألك و أتوجه إليك بنبيي محمد نبي الرحمة ، يا محمد! إني أتوجه إلى ربي بك أن يكشف لي عن بصري ، اللهم شفعه في وشفعني في نفسي"، فرجع وقد كشف الله عن بصره ، رواه الترمذي وصححه ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابن خزيمة ، والحاكم ، وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم.

409-وخرج الترمذي وابن ماجه والحاكم بأسانيدهم عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من كانت له إلى اللّه حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء ، وليصل ركعتين ، ثم ليثن (2) على اللّه ، وليصل على"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

408-الترمذي ( 3573 ) في الدعو ات: باب من أدعية الإجابة ، وأحمد 4/ 138 ، والحاكم 1/ 526 ، وابن ماجه ( 1385 ) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" ( 658- 660 ) ، وابن خزيمة ( 1219 ) ، وعبد بن حميد في"مسنده" ( 379 ) ، وأخرجه الطبراني في"الكبير" ( 0 831 ) وفيه قصة ، وفي"الصغير"1/ 306 بدون القصة. والحديث في"صحيح الترغيب" ( 681 ) .

( 1 ) هو أبو عمرو ، وقيل: أبو عبد الله ، عثمان بن حنيف بن واهب بن العكيم الأنصاري ، أخو سهل بن حنيف ، ولاه عمر مساحة السواد وجبايته ، وضرب الخراج والجزية ، وولاه علي على البصرة ، فأخرجه طلحة والزبير لما قدماها لوقعة الجمل ، ثم سكن الكوفة ، وبقي إلى زمن معاوية.

409-الترمذي ( 479 ) في كتاب أبواب الصلاة: باب ما جاء في صلاة الحاجة ، وقال: هذا حديث غريب ، وفي إسناده مقال ، وأخرجه ابن ماجة ( 1384 ) ، والحاكم 1/ 0 32 ، وفي إسناده فائد بن عبد الرحمن أبو الورقاء وهو متروك. والحديث ضعيف جدا كما في"ضعيف الترغيب" ( 416 ) .

( 2 ) يثني: يمدح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت