وفي رواية: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا سمع النداء قال:"اللهم رب هذ الدعوة التامة والصلاة القائمة ، صل على عبدك ورسولك ، واجعلنا في شفاعته يوم القيامة". قال رسول الله"صلي الله عليه وسلم:"من قال هذا بعد النداء (1) جعله الله في شفاعتي يوم القيامة"خرجه الطبراني ، وفي إسناده صدقة بن عبد الله السمين ، وفي توثيقه خلاف."
119-وعن أنس رضي الله عنه ، أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد"، رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن حبان ، زاد الترمذي في روايته (2) : قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال:"سلوا الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة".
120-عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ساعتان لا يرد على داع دعوته ، حين تقام الصلاة ، وفي الصف في سبيل الله"رواه أبو داود وابن خزيمة وابن حبان ، وهذا أحد ألفاظه.
121-وخرج أحمد بإسناده عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"إذا ثوب بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) في نسخة: عند النداء.
119-أبو داود ( 521 ) في كتاب الصلاة: باب ما جاء في الدعاء بين الآذان والإقامة ، والترمذي ( 212 ) ، و ( 3594 ) و ( 3595 ) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة"
( 67- 69 ) ، وابن خزيمة ( 425 ) ، وأحمد 3/ 155 و 254 ، والبيهقي
1/410 ، وابن حبان ( 1698 ) "الإحسان"، وزيادة الترمذي: منكرة. انظر"الأرواء"1/ 262. والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 265 ) .
( 2 ) في نسخة:"رواية".
120-أبو داود ( 2540 ) في كتاب الجهاد:باب الدعاء عند اللقاء ، والبيهقي 3/ 360 ، والطبراني في"الكبير" ( 5756 ) ، وصححه ابن خزيمة ( 419 ) ، وابن حبان ( 1720 ) و ( 1764 ) "الإحسان"، والحاكم 1/ 198 ووافقه الذهبي. والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 266 ) و ( 1327 ) . والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 260 ) .
121-أحمد 3/ 342. والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 260 ) .