أحاديث فاته أن ينسبها إلى أصولها- انظر الأحاديث رقم ( 541 ) ( 566 ) ( 616 ) ( 1656 ) ( 1743 ) ، وهي أحاديث قليلة جدا ، وقد عزوتها إلى مخرجيها.
أخرج الدمياطي ، أحاديث أئمة مشهورين ، وقد نص على أنه روى من المصادر
التالية:
1-صحيح أبي عبد الله البخاري. 9- مسند الإمام أبي بكر البزار.
2-صحيح مسلم بن الحجاج. 10- المعجم الكبير ، للطبرانى.
3-سنن أبي داود. 11- المعجم الأوسط ، للطبرانى.
4-جامع الترمذي. 12- المعجم الصغير ، للطبرانى.
5-سنن النسائي. 13- صحيح الإمام ابن خزيمة.
6-سنن ابن ماجه. 14- صحيح الإمام ابن حبان.
7-مسند الإمام أحمد بن حنبل. 15- المستدرك للحاكم أبي عبدالله.
8-مسند الإمام أبي يعلى الموصلي.
هذه جملة من المصادر التي اعتمد عليها الحافظ الدمياطي ، وقال: وأضفت إلى ذلك جملا أخر ، معزوة إلى أصولها.
وقد تتبعت أبرز هذه المصادر فكانت مؤلفات ابن أبي الدنيا على رأس القائمة ، ومعلوم أن مؤلفاته تزيد على المائتين ، وقد اختار منها ما طاب له.
واعتمد أيضًا على مؤلفات الإمام البيهقي ، ومن أبرزها كتابه الكبير"شعب الإيمان"الذي طبع بعضه ، وكتاب"السنن الكبرى"له.
ومن المؤلفات التي كانت موارد لهذا الكتاب ، كتب الحافظ أبي نعيم الأصبهاني ، ومنها كتابه"حلية الأولياء"، و"كتاب السواك"، ولم أقف عليه مطبوعا. وكتب
"الترغيب والترهيب"كانت موارد لهذا الكتاب ، ومنها:"كتاب الترغيب والترهيب"، لابن الأصبهانى ، وقد طبع قريبا.
هذه هي أهم موارد المصنف في هذا الكتاب.